كشف صحفي تفاصيل منذ أن تم اعتقاله من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، ونقله إلى السجن وتعذيبه لمدة عام كامل في السجن الانفرادي، إلى أن تمكن من الهروب إلى محافظة الضالع.
وخلال الأيام الماضية، كانت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، قد أفرجت عن الناشط والكاتب الصحفي محمد عبدالله القادري وهو بحالة صحية حرجة وجسد متهالك، بعد أكثر من عام على اختطافه واحتجازه في أحد سجون المليشيا بمدينة إب وتعرضه للتعذيب.
وقال الناشط الصحفي محمد القادري في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك إنه “في تاريخ 13 مايو 2021 فوجئت باقتحام منزلي من قبل مليشيا الحوثي، وعندما قبضوا علي فتح أحدهم هاتفه وأراني بعض مقالاتي في بعض المواقع وقال لي: هذه منشوراتك لقد شولحت بنا”.
كما أضاف:” ثم كتفوا يدي إلى خلفي وربطوها ثم عصبوا على عيوني واعتدوا عليا بالضرب. حتى أوصلوني سجن الأمن والمخابرات في مدينة إب”.
القادري تابع: “بعدها في نفس اليوم خرجت أطقم عسكرية من إدارة أمن مديرية حبيش ولاحقت إخوتي واعتقلوا أخي عزام عبدالله القادري ولم يفرجوا عنه إلا بعد تسليم تلفوناتي”.
مردفا: “ظللت لمدة عام في سجن انفرادي وبحالة سيئة وتعرضت للتعذيب ثم افرجوا عني بعد عام بضمانة تجارية وأسرية، على أن لا أعود للكتابة الصحفية وإحضاري للمحاكمة في أي وقت طلبت المليشيا. كما وضعوني تحت الإقامة الجبرية والرقابة المشددة في منزلي”.
وأتم القادري التدوينة قائلا: “تمكنت من الهروب من منزلي ووصلت إلى محافظة الضالع وحالتي الصحية متعبة وضروفي سيئة وبلا سكن ولا نامت أعين الميليشيا الحوثية الإرهابية”.
ونشر الناشط الصحفي القادري صورة له بعد خروجه من سجون المليشيا أظهرت تغيرا في ملامح وجهه وتهالك جسده جراء السجن والتعذيب.