تماسك أبناء شبوة بقيادة محافظها عوض بن الوزير العولقي، وكسرهم لشوكة إرهاب الإخوان ومشروعهم التمردي، حددت بوصلة معركة الحرب نحو الحوثي، عقب اتحاد شمالي جنوبي وعلى رأسه مجلس القيادة الرئاسي بتأييد قرارات المحافظ.
وعبر سياسيون من كل الأحزاب الجنوبية الشمالية أن كل شبوة وكل الجنوب وكل أحرار الشمال مع محافظ شبوة عوض ابن الوزير وهو محل إجماع الكل باستثناء دعاة الفوضى..
واستنكروا إرسال قوات من مأرب لنشر الفوضى في شبوة، الذي ذل على أن إخوان مأرب الداعم الأول للحوثي المنفذة لأجندات قطرية، ولا بد من محاسبتها وإقالتها لتأمن باقي المحافظات المحررة.
الصحفي السياسي نبيل الصوفي، قال ليس أمام الإخوان إلا ترك أي جبهة لأي طرف سيتحمل الحرب، بالرضا والا بالصميل.
وقال صحيح، لايجوز انكار ان الاخوان قاتلوا الحوثي طويلا، كما لايجوز الخداع، والاعتراف انهم لم ينتصروا في اي حرب خاضوها لوحدهم، وكل حروب الحوثي ضدهم انتهت بهزيمتهم.
لا تركوا غيرهم يقاتل، ولا انتصروا..
حل تحرير الشمال
الجذير بالذكر أن الحل الوحيد لتحرير اليمن شمالاً من ذراع إيران وظائفيتها، هي تشكل أصوات شمالية ترى تحرير الشمال أقدس معركة وأول وآخر الواجبات، أصوات تصبح وتمسي ولا ذكر لها سوى الشمال الشمال الشمال..
مقاومة شعبية
يجب على أبناء الشمال استعادة روح ثوار ثورة 26 سبتمبر، لقهر أبناء الإمامة مجدداً، وتوحيد الصف الشمالي بمساعدة الجنوبي، حينها لن يستطع الحوثي الصمود أمام ثورة جديدة ستسجل بتاريخ اليمن الشمالي للمرة الثانية.