أشرس انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ
والانتقام الذي يعد الأكثر قسوة في صفحات التاريخ جميعها
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
68انتقام أولجا (Revenge of Olga )
تم اغتيال الأمير (ايجور روريك) امير كييف عام 945 م ، علي يد قبيلة تعيش بشرق أوروبا تسمي قبيلة (الدريفليان) فقد قاموا بثني شجرتين حتي تقابلاتا ومن ثم ربطوه بينهما ، ثم أفلتوا الشجرتين والذي أدي الي انشطار جسده نصفين وتناثرت دماؤه
بعد اغتياله ، تولت زوجته الأميرة أولجا الحكم ، وقامت حينها قبيلة الدريفليان بارسال افضل رجالها حتي يتم اقناعها بالزواج من اميرهم ، والذي كان يطمح الي حكم كييف والسيطرة علي عرشها وليس هياما بجمالها
انتقمت أولجا لزوجها ودفنت هؤلاء الرجال الرسل أحياء ،ثم أرسلت رسول من عندها للأمير (مال) زعيم قبيلة الدريفليان لتبلغه أنها وافقت علي الزواج منه .. وادعت أنها احتجزت أفضل رجاله ليتجولوا بين شعبها بالشوارع تمهيدا لخبر زواجها منه وتريد المزيد من رجال الدريفليان الشجعان
وصل رجاله الي مدينتها كييف ، الي قلعة الملكة التي رحبت بهم واكرمتهم ثم حبستهم بقلعتها ، وانهت حياتهم حرقا أحياء .. في هذا الوقت خططت اولجا لعزاء مهيب لزوجها ، والذي دعت فيه الكثير من الدريفليان و جنودهم تارا انقض جنودها علي الدريفليان وذبحوا 5000 جندي من الذين شاركوا في العزاء .
بهذا قضت أولجا علي افضل رجال الدريفليان ، واستعدت بجيوشها لغزو الدريفليان لتقضي علي بقيتهم فقامت بالفعل بحصارهم ، واثناء الحصار توسلها اهل الدريفليان لتتركهم احياء مقابل انتاجهم من العسل.
قررت العفو عنهم مقابل 3 من طيور الحمام من كل منزل ، حتي يدوم ذكرها في الدريفليان بما فعلته باسيادهم بعد قتل ايجور زوجها علي يدهم.
وافق اهل الدريفليان علي هذا الشرط واندهشوا له .. لكن لم يدم اندهاشهم طويلا ، فبعد تسليمها الطيور قام جنودها بربط قطعة قماش مشتعلة مغطاة بمادة الكبريت مربوط بخيط طويل بعض الشئ في أقدام الطيور وتركتهم ليعودوا لأعشاشهم في بيوت المزارعين بالمدينة لتحرقها بالكامل
وأثناء هروب أهل المدينة أمرت أولجا جنودها بالقبض عليهم، بعضهم قُتل وبعضهم أصبحوا عبيدًا
وبهذا قضت أولجا علي قبيلة كاملة انتقاما لزوجها الذي عشقته كما تروي صفحات التاريخ.
من هو ايجور روريك؟ ويكيبيديا
هو ينتمي إلى سلالة روريك. واضطر في بداية حكمه اخضاع مختلف القبائل السلافية التي انتفضت على إثر موت الأمير أوليغ النبوي واقامة العلاقات مع قبيلة الرحل البجناك الذين ظهروا في سهوب متاخمة لبلاد الروس. وترجع الاسفار التاريخية زواجه من أولغا إلى عام 904.
قام ايغور باول حملة له إلى بلاد الروم عام 941 واجتاح الاقاليم البيزنطية حتى مضيق البوسفور. فاقتربت مراكبه من القسطنطينية . لكنها لم تتحمل تأثير النار السائلة البيزنطية واحترقت غالبيتها تقريبا. وانتهت حملته بالفشل. في عام 944 عاد ايغور يهاجم بيزنطة بدعم من قبائل الرحل البجناك والعساكر الاسكندافيين. لكن سفراء القسطنطينية استقيلوا ايغور في الضفة الغربية لنهر الدانوب وعرضوا عليه قبول فدية واتاوة غالية. ووافق عليها ايغور فعاد إلى كييف.
في عام 945 وصل سفراء بيزنطة إلى كييف لتوقيع اتفاقية السلام.
لم تتوسع الممتلكات الروسية في عهد ايغور لتشمل قبائل كانت تقطن ضفاف نهر الدنيبر والاقاليم المتاخمة لها شرقا وغربا من كلا الجانبين فحسب ، بل وشملت اراضي شمال القوقاز وشمال شبه جزيرة القرم جنوبا ونهر فولخوف شمالا. ويقول بعض المؤرخين ان ابنه سفياتوسلاف كان يحكم ابان عهده في مدينة نوفغورود.
وفاته
ترجع «أخبار الأعوام الغابرة» موته في 945 حين قام بجنى اتاوة من قبيلة الدريفليان، لكنه لم يرض بها، فعاد يجنى اتاوة أخرى مما اثار استياء افراد الدريفليان الذين قتلوه. ويشهد المؤرخ البيزنطي ليف دياكون انهم احنوا قمتي شجرتي بتولا، وربطوا بهما الأمير القتيل ثم تركوهما وانشطر جسمه إلى قسمين.
