أخبار محلية

كيف استطاع الرئيسان علي عبدالله صالح وعلي ناصر محمد منع الحرب والاتفاق على تقاسم النفط في خطوط التماس بين الشمال والجنوب؟

يمن دايركت 28/08/2022 18:42 364 مشاهدة
كيف استطاع الرئيسان علي عبدالله صالح وعلي ناصر محمد منع الحرب والاتفاق على تقاسم النفط في خطوط التماس بين الشمال والجنوب؟

أثار موقف الرئيس عبد الفتاح إسماعيل المُعارض لحرب فبراير 1979م (الحرب الشطرية الثانية)، وإيقافه لها، حفيظة بعض زملائه المُتشددين، اتهموه بالتواطؤ مع الشمال، ثم بدأوا بالتضييق عليه، وأعاقوا لقاءه المقرر بالرئيس علي عبدالله صالح في منطقة الشريجة؛ بذريعة أنّه سيتعرض للاغتيال، والأدهى والأمر من ذلك أنَّهم حاولوا اغتياله بإسقاط الطائرة التي أقلته إلى ليبيا لحضور مؤتمر جبهة الصمود والتصدي صبيحة يوم 13 إبريل 1980م؛ الأمر الذي جعله يقدم بعد سبعة أيام استقالته، وقيل أنَّه أجبر على تقديم تلك الاستقالة، وأنَّ مغادرته إلى موسكو كانت لغرض الدراسة لا خوفًا على حياته.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

1019

اعترض علي ناصر محمد وسبعة أخرين من أعضاء المكتب السياسي على استقالة فتاح، ثم ما لبث - أي ناصر - إنْ عمل على إزاحته؛ خاصة بعد أنْ جعلته قوى اليسار المُتطرف في صدارة المشهد، حلَّ محل الرئيس المُستقيل في الدولة والحزب، مع بقاءه في منصبة رئيسًا لمجلس الوزراء، وصارت بذلك السلطات الثلاث بين يديه؛ الأمر الذي ألب عليه داعميه، وكانت الوحدة واحدة من نوافذ كثيرة للهروب من ذلك الصراع المُتجدد.

وفي المُقابل كان صالح أكثر مُرونة في تعامله مع مُعارضيه، أكمل ما بدأه الرئيس إبراهيم الحمدي، وشكل لجنة للحوار الوطني مُكونة من 50 شخصًا مُمثلين لكافة القوى السياسية والحزبية، تمهيدًا لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، فيما جاءت نافذة الوحدة المشرعة لتُعزز مواقفه التصالحية، صحيح أنَّ عمليات الاغتيالات والملاحقات الأمنية استمرت في استهداف اليساريين الشماليين، إلا أنَّ مُحللين مُوالين له عزوا ذلك لأذرع السعودية الخفية في جهاز الأمن الوطني، والتي كان يقودها المقدم محمد خميس عن بُعد. 

بدأ صالح يتخلص تدريجيًا من تلك الأذرع، ومن الوصاية السعودية، وبدأ ناصر في تهميش من ساندوه للوصول للسلطة، وينفتح على العالم، ويتصالح مع جيرانه الخليجيين، وبدأت بذلك مرحلة جديدة في مسار الوحدة اليمنية، تجددت لقاءات الرئيسين في كلٍ من صنعاء وعدن وتعز لأكثر من مرة، وأيضًا في فاس بالمغرب، وتم الاتفاق على تشكيل المجلس اليمني الأعلى برئاستهما، مارسا من خلاله متابعة تنفيذ الاتفاقيات، والإشراف على اللجان المُشتركة، والمصادقة على ما تم الاتفاق عليه.

في النصف الأخير من العام 1981م وقعت أربع اتفاقيات لوقف إطلاق النار، اثنتان منها خلال شهر واحد، كما تم الانتهاء من إعداد دستور الوحدة نهاية ذات العام، وفي 6 مايو 1982م اجتمع المجلس اليمني بتعز، وحدد لأول مرة عدم تدخل أي من الشطرين في شئون الشطر الآخر، لتتوقف بعد ثلاثة أشهر المواجهات في المناطق الوسطى بصورة نهائية. 

وفي الوقت الذي كان فيه الجنوبيون يعيشون على صفيح ساخن، بدأ الشماليون يستقرون سياسيًا، أسسوا المؤتمر الشعبي العام، ليملأ التنظيم الأوحد الفراغ السياسي الحاصل 24 أغسطس 1982م، مُحتويًا القوى السياسية الفاعلة، مُتحكمًا بتوجيه نشاطها، وصار خطابها أكثر عقلانية، خاصة فيما يخص الوحدة المُرتقبة.

استمر تبعًا لذلك التقارب بين صالح وناصر، لينجحا في إيقاف حرب شطرية ثالثة كانت على وشك الاندلاع؛ إثر اكتشاف النفط على خطوط التماس، وفي شرق محافظة مأرب تحديدًا، التقيا في عدن 31 يناير 1985م، واتفقا على أن تكون تلك المناطق من مناطق الاستثمار المشترك للتنقيب على الثروات الطبيعية.