نقلت مصادر عسكرية في محافظة تعز الاثنين أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تكبدت خسائر فادحة جراء هجومها الفاشل على منطقة الضباب بهدف السيطرة على المنطقة وقطع الطريق الواصلة بين تعز والعاصمة عدن.
وأوضحت المصادر، بأن 23 عنصراً من مليشيا الحوثي، لقوا مصرعهم وجرح نحو 30 آخرين خلال صد القوات الحكومية لهجوم واسع في الكربة والذئاب، وتباب الصغير، والمضيض والراعي في منطقة ميلات التابعة لمديرية جبل حبشي.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم استمر نحو 10 ساعات، صاحبه قصف عنيف بمختلف الأسلحة شنته مليشيا الحوثي على القرى المأهولة في الضباب.
في حين قالت مصادر عسكرية حكومية أن نحو 17 من القوات الحكومية والمقاومة الموالية لها سقطو بين قتيل وجريح في صد الهجوم الغادر للحوثيين على منطقة الضباب.
وقالت وزارة الخارجية بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها الشرعية "ان الحكومة وهي تنظر إلى الهجوم كتحد صارخ لكل المبادرات والمساعي الرامية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام ومحاولة لتقويض جهود تمديد وتوسيع الهدنة الإنسانية ولإطباق الحصار على مدينة تعز المحاصرة فعلا منذ سبعة سنوات ,والتي ترفض مليشيات الحوثي الوفاء بالتزامها بفتح الطرق الرئيسية منها واليها، وبانها لن تسمح لمليشيات الحوثي باستمرار خروقاتها وعبثها واستغلالها للهدنة والاستفادة من التزام الجانب الحكومي بتنفيذ بنود الهدنة لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية على حساب خيارات اليمنيين وتطلعاتهم الى السلام والاستقرار وتحمل المليشيات الحوثية عواقب ذلك".
واضاف البيان "ومع هذا التصعيد الخطير تدعوا الحكومة المبعوث الدولي الى تحمل مسئولياته وإدانة هذه الأعمال الإجرامية التصعيدية لجماعة الحوثي في تعز خاصة وأنها تأتي في ظل تواجد الفريق العسكري في العاصمة الاردنية تحت رعايته لمناقشة ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع الخروقات العسكرية للهدنة".
كما دعت الحكومة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بموجب القانون الدولي والمواثيق الدولية لتحمل مسئولياته بموجب القانون الدولي والمواثيق الدولية.