بعد رفض الكثير من طالبات مدارس العاصمة صنعاء ترديد الصرخة الإيرانية التي يطلقها الحوثيون ويجبرون المدارس على غنائها في الطابور الصباحي ، لجأت وزارة التربية والتعليم التي يترأسها المدعو يحيى الحوثي شقيق زعيم الميليشيات الانقلابية عبدالملك الحوثي إلى أساليب جديدة لغسل أدمغة الطالبات عبر برنامج أطلق عليه "الثقافة القرآنية".
بحسب مصادر تربوية في صنعاء أن الوزارة أصدرت توجيهات بتكثيف الحصص الثقافية للطالبات في مدارس الاساسي والثانوي في صنعاء ، وهي حصص أسبوعية يتم إجبار الطالبات والمعلمات على حضورها والاستماع إلى كلام مرشدات حوثيات يروجن لأفكار ومعتقدات خاطئة وتحت شعار تعزيز الثقافة القرآنية للطالبات.
المرشدات الحوثيات يقمن بتلقين الطالبات معلومات دينية خاطئة وقصص ما يروجون له آل البيت وفقاً لكتب طائفية ومحرفة تهدف إلى تجهيل المجتمع وتدميره وانحرافه.
وأشارت المصادر أن الحصص الحوثية تهدفها تجريف الثوابت الوطنية ثورات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وذكرى 22 مايو تحقيق الوحدة اليمنية ، إلى جانب تحريف وابتداع أشياء دينية ومحاولة إجبار الطالبات على الايمان والاعتقاد بنهن مثل نكاح المجاهدين وتشكيل شبكات نسائية لخدمة آل البيت والتضحية وغيرها الأفكار التي يريد الحوثيين غرسها في عقول الطالبات خصوصا في الصفوف الأولى.
