واصلت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا والمصنفة إرهابياً، تصعيدها القتالي في جبهات محافظتي مأرب وتعز التي تحاول المليشيا السيطرة على مناطقها المحررة، ما أسفر عن مصرع قيادات ميدانية.
وأكدت مصادر ميدانية في مأرب، افشال قوات الجيش والمقاومة هجوماً ومحاولات تسلل للحوثيين في جبهات المحور الرملي في جنوب المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة، وذلك في إطار تصعيدها وخروقها اليومية للهدنة، مشيرة إلى أن الميليشيات نفذت 20 هجوما ومحاولات تسلل خلال 24 الماضية في جبهات مأرب وحدها.
وفي تعز، أفشلت قوات الجيش والمقاومة، هجوماً حوثياً على مواقعها في الجبهة الشرقية تركزت في منطقة "منيف"، وكبدتها قتلى وجرحى، وذلك بعد يوم واحد من محاولة تسلل حوثية تجاه منطقة كلابة المحاصرة في شمال شرق المدينة.
وتحاول الميليشيات إعادة فرض سيطرتها على المناطق المحررة في تعز، هروباً من التزامها فتح الطرق وفقا لبنود الهدنة الأممية، لكن محاولاتها فشلت أمام صمود القوات والمقاومة في جبهات تعز المختلفة.
وذكرت مصادر عسكرية في تعز، أن الميليشيات تكبدت قرابـة 30 قتيلاً في جبهات تعز خلال اليومين الماضيين، بينهم 9 من القيادات الميدانية.
ومن جانبه، ذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أنه رصد 115 خرقاً حوثياً للهدنة خلال الساعات القليلة الماضية، تركزت في جبهات الحديدة وتعز والضالع وحجة وأبين والجوف ومأرب، خلفت 12 قتيلاً و19 جريحاً في صفوف الجيش والمدنيين.
وأعلن المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام"، نزع 1.167 لغماً خلال الأسبوع الرابع من شهر أغسطس 2022، زرعتها الميليشيات في مختلف المحافظات اليمنية.