رغم سريان الهدنة إلا أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تواصل خروقاتها اليومية في معظم جبهات القتال ولكن هذه المرة ضد محافظة شبوة التي أصبحت مؤمنة بشكل كامل عقب دحر القوات الأمنية والعسكرية الموالية لحزب الإصلاح الإخواني.
خلال الساعات الماضية بدأت الميليشيات الحوثية مناوشاتها أولية عبر استخدام طيران مسير يستهدف مواقع خاضعة لسيطرت قوات العمالقة ودفاع شبوة في مديرية بيحان بمحاذاة مناطق محافظة البيضاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
بحسب المصادر أن الحوثيين قامو بشن هجوم جوي من مناطق سيطتهم في مديرية ناطع البيضاء ، حيث استهدف الهجوم مواقع تتمركز فيها قوات العمالقة في مناطق حدودية بين البيضاء وشبوة.
وأشارت المصادر أن قوات العمالقة ودفاع شبوة تصدت للهجوم عقب إندلاع اشتباكات بمواقع الميزر وقرية ناطع مع اطلاق نار على طيران مسير حوثي كان يحلق بأجواء مواقع العمالقة، موضحة قوات العمالقة رفعت درجة التاهب للقصوى عقب تصديها للهجوم.
خبراء عسكريون أكدو أن الهجوم كان بمثابة اختبار للقوات الجنوبية ومعرفة جاهزيتها القتالية خصوصا وأن القوات الإخوانية التي كانت تتمركز في شبوة تفر مع كل مواجهة ، موضحين أن الحوثيين يدركون حاليا أن عودتهم للتقدم صوب شبوة أصبح شبه مستحيل بعد تمركز قوات العمالقة ودفاع شبوة وليس هناك مجال للخيانة والتراجع وتسليم المواقع كما حدث مع القوات الإخوانية سابقاً.