كلما أتسعت دائرة مواجهة الإنتقالي للإرهاب، كلما حظي بمساحة أكبر من القبول الإقليمي الدولي ،وتعززت حظوظه بالإنتقال من وضعه كحالة وطنية محلية، إلى شريك فاعل مرضي عنه في مواجهة الإرهاب.
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
343ولأن خصوم الإنتقالي يدركون ذلك فلن يمنحوه هذه الميزة ، وستتكاثف جهود خصومه من كل الأطراف ،لخلق وضع مضطرب وإضعاف قبضتة في معركة التصدي لتيارات التطرف ، والحؤول دون تقديم نفسه كقوة تمتلك القدرة على التصدي لتنظيمات الإرهاب، أو الدخول بشراكات دولية تضفي المقبولية على مشروعه السياسي.
في الأيام القادمة ستكثف القوى المختصمة معه حد سفك الدم ، من دعم لتنظيمات التطرف وتوسيع مساحة التفجيرات والإغتيالات ،وتقديم الإنتقالي بصورة العاجز عن الإمساك بزمام المبادرة، في المعركة الدولية ضد الإرهاب.
عملية أبين الإجرامية تضع الإنتقالي أمام إستحقاق على قدر كبير من الأولوية ، وهو صياغة إستراتيجية وطنية لتجفيف منابع الإرهاب، لا تبدأ وتنتهي في المناطق المحررة جنوباً ، بل تذهب بعيداً:
ففي السياسة صياغة خارطة جديدة للتحالفات ،والخروج من ضغط هوس الجغرافيا، وإعتبار مشتركات العمل مع كل القوى السياسية المدنية ومنظمات المجتمع المدني شمالاً وجنوباً ،أكبر من نقاط الخلاف وأكثر إنتاجية ، وإذا كان الإرهاب عابر للحدود فإن مواجهته يجب أن تكون كذلك.
في الأمن تعزيز الإحترافية المهنية ، والعمل في عمق القوى التي تغذي العنف ،وتشكل حاضنة له في التدريب والتمويل وتبادل الخدمات اللوجستية.
في المجتمع الكف عن التعبئة الشعبوية وتسويق، الخصومات الجهوية في الشارع الجنوبي العفوي البسيط ، فكل إنتهاك جنوباً لحق مواطن مختلف في شهادة الميلاد ، يقدم مادة خصبة للتحشييد شمالاً من قبل تيارات الإسلام السياسي بشقيه الح وثي الإصلاحي، ويمنح الإرهاب خطاً ثان وثالث وبيئة عدائية جاذبة .
حكومياً إتخاذ حزمة قرارات تتسم بالشجاعة ،منها مايتعلق بإعادة رسم السياسة الإعلامية الرسمية ، ومنها مايتصل بتصفية مراكز الأحزاب الدينية من مؤسسات الأمن والجيش ومرتفعات السلطة، وتفكيك القوى المليشاوية غير الشرعية، وإعتماد مبدأ الإقالة والإحلال ناهيك عن المحاسبة.
إذا كان هناك من يشعر بالسعادة كنوع من الإعتداد بالبطولة ، في جعل الإرهاب ومكافحته قضية الإنتقالي منفردا ، فعلى الإنتقالي أن لا ينجر خلف هذه الميزة المضللة ، ويدرك جيداً أن الإرهاب من غير خارطة عمل جمعي من الشمال إلى الجنوب ،سيتحول إلى محرقة للإنتقالي ،ويقدم مناطقه للرأي العام الداخلي والخارجي ،كبؤر ومرتع للإرهاب ،خارج السيطرة ومصدر إقلاق للمصالح الدولية، ومنها كنموذج مضاف حقيقي ومقلق ،إتساع رقعة مدارس التشدد الديني في مناطق سيطرته ، كرديف إحتياطي لإرهاب آخر محتمل قادم .
هناك من يريد أن يسوق هذه الصورة حد دعم فرص إسقاط محافظات جنوبية ، وإعلان إمارات إسلامية فيها ، كما فعلوا سابقاً بمنح أنصار الشريعة محافظة أبين ،وتسليم المكلا وسيطرتهم على شبوة ،وإطلاق القيادات الإرهابية من السجون في صنعاء وسيئون، وفتح ممرات آمنة لعبور سيارات وعناصر الموت من البيضاء ومأرب ومعسكرات حشد تعز ، الإنتقالي يستطيع أن يجهض هذا الهدف المميت، فقط بشراكات وطنية تتسع لكل لا لجزء من الخارطة، من دون ذلك ستتسع دوائر الفشل ،وستبدو الصورة أكثر من دموية وأكثر من قاتمة .
كتبه/ خالد سلمان
صحفي يمني مقيم في لندن