قال المحلل السياسي، أوسان بن سدة إن “الحملات الجنوبية الأخيرة ضد الإرهاب تثبت زيادة النفوذ الجنوبي في القرار السياسي”.
وأضاف بن سدة أن “وزارة الإعلام لم تتفاعل مع أي من الحملات الجنوبية ضد الإرهاب وبقيت محايدة”.
قال بن سدة إن “العمليات الإرهابية الأخيرة هي عمليات سياسية تزامنت مع خروج الإخوان من شبوة ومن المشهد السياسي”.
وأضاف بن سدة أن “الجماعات الإرهابية المتواجدة في أبين وشبوة هي جزء من الأدوات التي تستخدمها جماعة الإخوان”.