في اخر مستجدات القتال في محافظة أبين، أفادت مصادر عسكرية، بأن عناصر تنظيم القاعدة عبر فرعه الأشد تطرفا ما يسمى بانصار الشريعة ارتكب جريمة بشعة.
واوضحت المصادر، بان عناصر تنظيم إنصار الشريعة فخخت مساء اليوم الخميس، جمل في وادي عومران، قبل أن يقوموا بتفجيره عن بعد، إذ تحول الجمل إلى أشلاء متطايرة.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، شن تنظيم أنصار الشريعة المتطرف، قصف على مواقع القوات المسلحة الجنوبية، بصواريخ كاتيوشا، من أقصى اقصى وادي عومران في مديرية مودية بمحافظة أبين.
كما كشف الناشط الإعلامي محمد الحنشي، المنحدر من محافظة أبين، مساء الخميس، عن معلومات جديدة بشأن صعوبة عملية سهام الشرق وتحرير ما تبقى من أجزاء وعرة يسيطر عليها تنظيم القاعدة موقع تمركزه الذي يضم مقاتلين أجانب.
وأكد الناشط محمد الحنشي، أن تنظيم القاعدة في محافظة أبين يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة، بينها صواريخ كاتيوشا، فضلاً عن العبوات الناسفة والالغام التي تم زراعتها في محيط وحبال وادي عومران.
وقال الحنشي في تدوينة نشرها على منصة فيس بوك رصدها نافذة اليمن:" ان القوات الجنوبية لم تدخل حتى مساء اليوم وادي عومران بالكامل ولم تصل بعد إلى معسكر التنظيم".
واوضح سبب ذلك قائلا :"مئات العبوات والدراجات النارية تتفجر ،تم تفخيخ الطرق والأحجار والأشجار ونسف بعضها وهو ما أعاق دخول القوات".. مؤكدا أن:"مهمة تحرير الوادي صعبة وصعبة جداً لكنها ليست مستحيلة على القوات الجنوبية".
وأشار إلى أن وعورة الجبال والتحصينات التي بناؤها من قبل التنظيم إضافة إلى وجود مئات المقاتلين بينهم أجانب والأسلحة الثقيلة التي يمتلكها التنظيم _ بينها كاتيوشا استهدف بها القوات مغرب هذا اليوم_ تؤكد صعوبة التحرير بالسرعة التي يتوقعها الكثير لكن رغم كل ذلك لن يستطع التنظيم الصمود طويلاً بحيث وان الانتقالي أرسل اشرس قواته لتطهير المنطقة.
واضاف الناشطة الإعلامي محمد الحنشي أن :"عومران هو المعسكر الأولى للتنظيم منذ سنوات طويلة والدعم الذي تحصلت عليه القاعدة في العامين الماضيين كبير وكبير جداً وهو مركز القيادة وأهم معسكر ربما في الجنوب ومن الطبيعي ان تكون المعركة معركة حياة او موت بالنسبة لهم.