أخبار محلية

انتقالي حضرموت : قوات المنطقة الأولى متشبعين بثقافة الوحدة أو الموت

نافذة اليمن 01/10/2022 16:17 215 مشاهدة
انتقالي حضرموت : قوات المنطقة الأولى متشبعين بثقافة الوحدة أو الموت
عدن ـ نافذة اليمن 

حيا العميد الركن سعيد أحمد المحمدي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة بحضرموت، حرائر وأحرار الوادي، الذين تدفقوا على مدينة سيئون مساء أمس مجددين رفضهم لقوات المنطقة العسكرية الأولى، ومطالبين بتطبيق نصوص اتفاق ومشاورات الرياض..

وعبر المحمدي في تصريح صحفي عن شجبه واستنكاره للأساليب والممارسات القمعية الممنهجة التي تواجه بها قوات الاحتلال اليمني، الثورة السلمية لأبناء الوادي.
لافتا إلى أن تلك الأساليب الهمجية بحق المتظاهرين السلميين، تبين بجلاء  الطبيعة الاحتلالية العدوانية لتلك القوات..

مثمنا بسالة وشجاعة شباب الوادي ورجاله ونسائه كافة، وتحديهم لغطرسة وعنجهية ضباط وأفراد تلك القوات، المتشبعين بثقافة الوحدة أو الموت والحاقدين على كل من يعلن انتمائه للجنوب.    

داعيا السلطة المحلية بالمحافظة والمجلس الرئاسي والأشقاء في التحالف العربي، لشجب تلك الممارسات والاستجابة لمطالب المواطنين، التي يعبرونها عنها في مظاهراتهم السلمية المتصاعدة منذ  أشهر.

وشهدت مدينة سيئون عصر أمس مسيرة جماهيرية سلمية كبرى غاضبة تطالب بسرعة رحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى من مناطق وادي وصحراء حضرموت وتسليم الملف الأمني والعسكري لأبناء محافظة حضرموت وسط انتشار عسكري استفزازي لقوات المنطقة في محيط مكان المسيرة.

وطالب الآلاف من المواطنين المحتدشين في مسيرة سلمية انطلقت من جولة الشهيد سعد بن حبريش مرورواً بالشوارع الرئيسة وصولاً الى ساحة قصر سيئون وسط هتافات واهازيج تطالب فيها بسرعة رحيل المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت لتوقيف نزيف الدم والاغتيالات وعمليات القتل والارهاب التي تحرك قوات الاحتلال اي ساكناً في القبض على الجناة.

كما طالبت الجماهير المجلس الرئاسي والتحالف العربي بسرعة اصدار قرار نقل قوات المنطقة العسكرية الأولى وإحلال قوات النخبة الحضرمية بدلاً عنهم وتنفيذ ماتبقى من إتفاقية ومشاورات الرياض وتجنيد ابناء حضرموت بقوام ٢٥ ألف جندي وسرعة معالجة إنهيار العملة المحلية والغلاء المعيشي وغلاء المشتقات النفطية.

واعلن ابناء مديرية سيئون في بيانهم انهم سينتفضون شعبياً الى ان ترحل قوات المنطقة الأولى من وادي وصحراء حضرموت بعد الظلم الذي تعرض له ابناء الوادي والصحراء من هذه القوات الغاشمة والارهابية  ، مشددين على ضرورة إحلال النخبة الحضرمية في إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية ، وتحسين الخدمات في الجنوب.