أخبار محلية

الكشف عن تفاصيل اغتيال المناضل الدكتور عبدالسلام الدميني وشقيقه

يمن دايركت 05/10/2022 03:40 1,020 مشاهدة
الكشف عن تفاصيل اغتيال المناضل الدكتور عبدالسلام الدميني وشقيقه

الذكرى الثانية والأربعين لاغتيال الشهيد الدكتور عبدالسلام الدميني القيادي في الحركة الوطنية احد ابطال الدفاع عن صنعاء في معركة حصار السبعين رئيس اركان اللواء الخامس؛

كان الدكتور الدميني ضابطاً عسكريا مؤثراً و شخصية سياسية فريدة بشهادة كل من عاش في تلك الفترة الاستثنائية وكل من كتب وأنصف في تشريح تلك الحقبة المحورية من تاريخ الجمهورية الوليدة ؛  

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

309

و على الرغم من انشغاله الذهني و حضوره القوي في الحقل النضالي إلا انه ايضاً كرس جزء من وقته وحياته للتحصيل العلمي والاثراء الفلسفي وحصل الماجستير في التاريخ من اكاديمية لينين و الدكتوراة في العلوم الاقتصادية من جامعة لومنوسوف في وقت وجيز 

إلا أن النظام كان له بالمرصاد و كان آنذاك علي عبدالله صالح يتحين الفرصة المناسبة للقضاء على ابرز قيادات الجبهة الوطنية ؛  

لذا اغتالته اجهزة نظام علي صالح في مساء الخميس

 28 / 8 / 1980 مع اخوته عبدالله و عبدالكريم رحمهم الله جميعا

يروي جزء من القصة الصادمة رفيقه يحي منصور ابو اصبع

حيث يروي في مذكراته :

عرفت القصة الكاملة عن الاغتيال الشنيع والغادر للمناضل عبدالسلام الدميني، وأخوية عبدالكريم وعبدالله، وأنا في موسكو عام1982، حيث كنت هناك لعلاج العائلة. التقيت الرفيق المناضل الصادق أحمد الفسيل، وفي واحدة من جلساتنا وذكرياتنا، وضعني في صورة الاغتيال التي تمت بقتل عبدالسلام الدميني وأخويه عبدالكريم وعبدالله، وهم عناصر القصة التراجيدية المحزنة، التي تشمل الأمر بالتصفية من رأس النظام.

المنفذ المباشر للجريمة هو أحد زملاء الدكتور عبدالسلام، وكان محسوباً على الطليعة الشعبية ثم على الحزب الاشتراكي. أَغرى عبدالسلام بأنه سيأخذه بسيارته إلى إب، ذهب عبدالسلام، وأخواه، بسيارة أجرة إلى منزل القاتل المباشر. جرى أخذ عبدالسلام إلى رأس النظام، وجرت محاورات ومساجلات شديدة بينه وبين عبدالسلام، وكان عبدالسلام قوياً جداً في كلامه.

طلب عبدالسلام في وصيته الأخيرة، عدم المساس بأخويه، كونهما غير حزبيين وغير مسيسين، وما ترطبه بهما هي العلاقة الأخوية فقط. وَجَّه رأس النظام بترك أخويه، إلا أن الآخرين كان لهم رأي آخر.

و سرد لي [أحمد الفسيل] تفاصيل أخرى كثيرة، وطلب مني أن لا أتحدث، أو أنشرها إلا بعد مرور عشرين سنة.. والدموع تنهمر من عينية، وها هي قد مرت أربعين سنة.

أعود إلى افتراقنا، أنا وعبدالسلام الدميني.. بعد وداعنا لعبدالجليل سلمان، تحركت، وأنا بملابس من حق عُمَّال البنشر ومكنيك السيارات، ما دعا عبدالسلام إلى الضحك والإعجاب. كنت أحتفظ بتلك الملابس في حوزتي لوقت الحاجة، وكان الزملاء يضحكون من شكلي، وأكدوا أنهم لم يعرفوني إلا بصعوبة، وفي كل مرة، كنت أُغَيِّر ملابسي وشكلي، كلما دعت الحاجة الأمنية لذلك.

مررتُ بالعزيز والحبيب عبدالحفيظ بهران، وفي المساء ذهبتُ إلى بيت أخي أحمد منصور، من أجل أعِدُّ نفسي للسفر إلى إب، وكنت قد كلفت أحداً بالبحث عن الرفيق أمين قاسم دماج، وهو أخ أحمد قاسم دماج، وضابط في سلاح الصيانة، ولديه سيارة أجرة، ويعرفه الكثير من الزملاء بقدرته على المخارجة في النقاط.. وجاءني ورتبنا حسب أسلوبه، وقال: “سوف نأخذ بعض العائلات، وأنت ستركب في الخانة”، ووافقت على أسلوبه وخطته، وعلى أساس سيمر لي بعد ظهر اليوم التالي، عقب الانتهاء من الدوام.

كنت نائماً في بيت أخي أحمد منصور، دخل عليَّ ابن عمي الدكتور نجيب أبو أُصبع (كان في تلك الأيام طالباً، ولم يكن قد صار دكتوراً)، وقال لي: “سمعت الآن من الإذاعة أن عبدالسلام الدميني، وأخويه، قتلوا في نقيل يَسْلِح”. وقع الخبر على رأسي كالصاعقة، ضاقت بي الأرض بما رحبت، شعرت بدوران يرميني من قيامي. حاولت أن أتماسك على عادتي في الملمات الكبرى، فلم أجد من سبيل إلا إغلاق الباب على نفسي، والبكاء والنحيب، ولا أخفي أن قهري على أخويه (عبدالكريم وعبدالله) كان أكثر من قهري على عبدالسلام، فهو وأنا مشاريع شهادة في أي يوم.

نصحني بعض الزملاء والأصدقاء المعتبرين، وذوي الخبرة والتجربة في مثل هذه الأحداث، بالاحتفاظ بالتفاصيل الكاشفة لقضية الاغتيال لسنوات قادمة إضافية أخرى، وهي تفاصيل شاملة كاملة، لأن ظروف البلد ما زالت مشحونة بعناصر التصفيات والاغتيالات وتصفية الحسابات.

نعم لقد روى لي القصة أحمد الفسيل، ودموعه تسبق كلامه وحديثه. وفي قناعتي أن أحمد الفسيل صادق أمين، قال الحقيقة، وقد تأكدت من مصادر أخرى، ومن زملاء أحمد الفسيل.. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل..

 وإنا لله وإنا إليه راجعون.