ردت ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بتهديدات جديدة ضد الحكومة اليمنية ودول تحالف دعم الشرعية عقب ساعات من صدور بيان لمجلس الأمن الدولي وصف مواقف الحوثي ورفضه لتمديد بالهدنة في 2 أكتوبر بالمتطرفة.
الرد جاء على لسان القيادي البارز عضو مجلس الإنقلاب الأعلى في صنعاء محمد علي الحوثي الذي هدد باستئناف هجماتها ضد المناطق المحررة والتحالف عبر ما أسماها صواريخ بحرية متطورة.
وقال الحوثي في تغريدة على "تويتر :"لدينا طائرات تعرف وجهتها رغم الحظر الجوي".
وأضاف : "ليس تطرفاً فك الحصار عن اليمن، وليس تطرفاً تسليم رواتب الموظفين من عائدات النفط، وليس تطرفاً رفع الحظر عن المسافرين إلى مطار صنعاء من جميع الوجهات إنما التطرف بيان مجلس الأمن".
من جانبه وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي في تصريح لقناة الميادين الإيرانية أمس، أنّ صنعاء "حققت تطوراً في مجال الصواريخ البحرية التي سيكون لها دور فاعل في حسم المعركة في حال عدم رفع الحصار".
وأردف البخيتي، أنّ "دول العدوان تمنع دخول السفن إلى اليمن بقوة السلاح"، مشدداً على أنّ القوات اليمنية "سترد بشيء مماثل".
الموقف الأمريكي كان حاسماً فيما يخص أية التهديدات الحوثية ضد أمن واستقرار الاشقاء في الخليج.
وقال المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ بخصوص التهديدات الحوثية باستهداف لشركات النفطية والأجنبية وطرق إمدادات الطاقة العالمية في حال عدم تلبية اشتراطاتها أن بلاده ملتزمة بدعم حلفائها في الخليج ضد أي تهديد خارجي.
وقال: “يظل من مصلحتنا القومية مساعدة شركائنا في الخليج على الدفاع عن أنفسهم من أي عدوان من الخارج بما في ذلك من اليمن”.
وأكد : “لا يوجد خيار آخر سوى العودة إلى الحرب أو تمديد وتوسيع الهدنة”.