أخبار محلية

قصف العمق السعودي والإماراتي واستهداف منشآت اقتصادية وحيوية.. تهديد حوثي جديد

نافذة اليمن 06/10/2022 23:50 291 مشاهدة
قصف العمق السعودي والإماراتي واستهداف منشآت اقتصادية وحيوية.. تهديد حوثي جديد
نافذة اليمن - عدن

أطلقت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، مساء الخميس، تهديدات جديدة وتوعدت بقصف "أهداف حساسة"، بعد أربعة أيام من انتهاء الهدنة الأممية التي استمرت ستة أشهر، منذ الثاني من ابريل الماضي حتى الأحد الماضي، في ظل استمرار الدعوات والضغوط الدولية لتمديد جديد للهدنة.

وقال ما يسمى "وزير الدفاع" في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، محمد ناصر العاطفي، أن جماعته تجدد التحذير لقيادة التحالف العربي، من إدارة مواجهة ذات بعد تكتيكي واستراتيجي، ولن نتردد لحظة في قصف أهداف غاية في الحساسية.

كما أضاف العاطفي، وفقا لما أورده موقع سبأ نت الحوثي، أن في بنك أهداف جماعته، القادمة ليس فقط العمق السعودي والإماراتي ومنشآتهما العسكرية والاقتصادية الحيوية، بل أبعد من ذلك بكثير".

وكان رئيس مجلس الرئاسة رشاد العليمي، قال في وقت سابق من يوم الخميس، إن "المجلس الرئاسي والحكومة متمسكون بنهج السلام العادل والشامل والمستدام، وهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين"، وأكد "تماسك كافة المكونات الوطنية والتفافها حول ذلك الهدف".

وجاء ذلك في اجتماع رفيع لقيادة الشرعية اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، ضم كل أعضاء المجلس الثمانية، ورؤساء الحكومة ومجلس النواب ومجلس الشورى، ومسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وهو الاجتماع الأول الموسع منذ إعلان المجلس الرئاسي في 7 إبريل/ نيسان الماضي.

واستهجن الرئاسي "التهديدات الإرهابية" التي تتبناها قيادات الحوثيين ضد المؤسسات الوطنية، ودول الجوار، وخطوط الملاحة الدولية، مؤكداً "التزام الدولة بالدفاع عن المصالح العليا للبلاد، وردع أي تصعيد عدائي"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" الرسمية.

وحمل مليشيا الحوثي مسؤولية "التفريط بالفوائد الكبيرة التي جلبتها الهدنة للمواطنين" في مناطق سيطرتها، وأبدى استغرابه من تبريرات الحوثيين للانسحاب من اتفاق الهدنة.

وأمس الأربعاء، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي الأطراف اليمنية، ولا سيما الحوثيين، إلى "الامتناع عن الاستفزاز، والعودة إلى الانخراط البناء في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، والعمل بشكل عاجل من أجل تمديد وتوسيع الهدنة".

وحمل المجلس، في بيان، الحوثيين مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق هدنة في اليمن، وقال: "إن مطالب الحوثيين المتطرفة في الأيام الأخيرة من المفاوضات لتمديد الهدنة في اليمن أعاقت جهود الأمم المتحدة للتوسط في الاتفاق".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات حول اليمن، الخميس 13 أكتوبر، لمناقشة آخر مستجدات الوضع في البلاد عقب انتهاء الهدنة الأممية، ومخاوف عودة التصعيد العسكري من جديد في البلاد.