أكد رئيس مؤسسة دار المعارف للبحوث والاحصاء سعيد بكران أن الرسالة التي تبعث بها مدينة سيئون في فعالية الخلاص من امام قصر السلطان الكثيري لها دلالات هامه في توقيت هام.
لافتاً الى التحركات الأخيرة التي سعت لها بعض التحركات لخطف الصوت الحضرمي لاستخدام سياسية التعطيل والعبث دون أي مشروع سوى بعثرة الأوراق وخلطها واضافة المزيد من التعقيدات في المشهد الحالي .
واكد بكران الذي يشغلالى ان الحضارم اليوم سيقولون كلمتهم امام هذه المساعي وان حضرموت مشروع جنوبي دون احداث أي انقسامات وطنية .
واضاف في مقابلة مع قناة الغد المشرق، خلال الثلاثين عاماً الماضية قامت جماعة الاخوان التي ظهرت مؤخراً في سيئون بعملية القمع للجماهير التي خرجت اليوم بتيار وتبت الوحدة بالإكراه والسلاح والقوة واعتبرت المطالبين بالعلم الجنوبي مرتدين وخارجين عن الإسلام والقانون، لافتاً ان الخطاب يتكرر الان ويتحايل بخطوات مكشوفة ومفضوحة .
وأشار: الناس الان في هذا الوضع الحرج يطالبون بحقوق وكرامة على أراضيهم ولايمكن التحايل عليهم بالأساليب القمعية والعمل الكيدي وصنع الوية عسكرية لعمل موقف وتعطيل وبعثرة الأوراق .