رفضت ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، إعطاء أحد الاطفال الذين قتلوا بجرعة الكيماوي الفاسدة في صنعاء شهادة وفاة وقاموا بإخراج جثمانه من المستشفى.
تفاصيل القصة .. أن الطفل اسماعيل صالح، هو أحد ضحايا الجرعة الفاسدة التي حقن بها في صنعاء أثناء ما كان يتلقى العلاجات اللازمة ضد مرضه الخطيرة "السرطان" ، بعد أخذه الجرعة الفاسدة منتهية الصلاحية تم إدخاله إلى جانب عشرات الأطفال الذين أخذوا هذه الجرعة في العناية المركزة في عدة مستشفيات لتفادي الفضيحة.
وأضافت المصادر أن الطفل تدهورت حالته الصحية بعد أخذ الجرعة وتوفي في المستشفى، وأثناء محاولة اسرته أخذ جثمانه من أجل دفنه، تفاجئت الاسرة برفض المستشفى أعطائه شهادة وفاة وتم إعطائه تصريح خروج.
عجزت الأسرة عن دفن طفلها في صنعاء قبل أن تتوجه إلى محافظة إب ويتم دفنه هناك، بعد معاناة كبيرة تكبدتها الأسرة في المرور حتى الوصول إلى إب.
ونشر الصحفي فارس الحميري مراسل وكالة شينخو الصينية تعليق على صفحته:
إسماعيل صالح، أحد ضحايا الجرعة الفاسدة التي حٌقن بها في صنعاء.
في الصورة الأولى يتهيأ اسماعيل لأخذ الحقنة،
وفي الثانية وهو يصارع مضاعفاتها.
تم إخراج جثمان إسماعيل من المستشفى،
واستكثروا عليه شهادة وفاة، فقط تصريح خروج مريض،
ما عرض أقاربه للمتاعب بنقاط التفتيش من صنعاء إلى اب !