أفادت مصادر محلية، أن الإشتباكات المستمرة بين قبائل الدماشقة وبني عبيدة من جانب، وقوات الحماية الرئاسية التابعة للإخوان من جانب آخر تصعدات اليوم بشكل كبير مما أدى إلى إغراق مدينة مأرب في الظلام .
ووفق المصادر، فإن الإشتباكات ادت الى قطع وتوقف طريق الخط الدولي مارب العبر والحاق اضرار جسيمة بخطوط الكهرباء "الدائرة الاولى والثانية" الناقلة للكهرباء من المحطة الغازية الى مدينة مارب مما جعل المدينة تغرق بالظلام نتيجة خروج المحطة الغازية عن الخدمة بعد تعطيل خطوط نقل الطاقة بسبب المعارك الدائرة في منطقة الوادي .

وأكدت المصادر أن المعارك كانت اليوم الجمعة هي الأعنف منذ بدأ القتال ادت الى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى لدى الطرفين.
وتتبع قوات الحماية الرئاسية التي يقودها بن معيلي، نائب الرئيس السابق الجنرال علي محسن الاحمر وتصنف أنها موالية لحزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، وكانت تتمركز في وقت سابق في منطقتي شقرة والشيخ سالم بمحافظة أبين، قبل أن تنسحب بالتزامن مع بدء معارك القوات الجنوبية وعملياتها العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة في ابين .
ووفقا للمصادر فإن تلك المعارك اندلعت على خلفية استيلاء واغتصاب لواء الحماية الرئاسية لمساحات من الارض الواقعة ضمن املاك ونطاق قبيلة الدماشقة تحت مسمى انشأ مقر ومعسكر للواء فيها دون ان تعود قيادة اللواء او قيادة المنطقة للتفاهم مع القبيلة المالكة للارض سواء بتقديم التعويض او اخذ الموافقة، مما جعل قبيلة الدماشقة ترفض ذلك السطو وتعتبره اعتداء على املاكها وترفض ايضا القبول باي تواجد لقوات لواء الحماية الرئاسية في مناطقها وليتحول ذلك الرفض الى اشتباكات ومعارك عسكرية بين الطرفين .
واسفرت المعارك المستمرة منذ ايام عن مقتل الشيخ محمد ابن محسن جلال كبير شيوخ آل عبيدة اثناء اداء مهامه مع شيوخ اخرين لدور الوساطة القبلية والودية بين طرفي الصراع للتهدئة ووقف القتال، وهو الحادث الذي تصفه قبائل آل عبيدة والمراقبون بالتصعيد الخطير من قبل قوات الحماية الرئاسية وسيعمل على توسيع رقعة المعارك والزج بآل عبيدة جميعها في المواجهات ..