قالت مصادر صحية في محافظة إب، أن داء الكلب بدء بالانتشار في بعض مديريات المحافظة وسط غياب الأمصال وارتفاع تكاليفها بشكل قياسي.
وبحسب الإحصائية الأولية أن طفل يدعى عمر عبدالواحد الحميدي من أبناء مديرية العدين توفي جراء عضة كلب مسعور ولم تستطع أسرته تقديم له العلاج بسبب انعدام وارتفاع تكاليف الأمصال الخاصة بداء الكلب.
وأوضحت أن الطفل الحميدي قبل وفاته، اخفى عن أسرته ما تعرض له حتى أصيب بسعار الكلب وأصبح في أخطر مراحل المرض واقدم على عض اشقائه الستة الآخرين لتنتقل منه العدوى والذين تم نقلهم إلى مستشفى العدين العام.
ولفتت المصادر أن الأطفال الستة المصابين تم إعطاؤهم الجرعة الاولى من اللقاح ويحتاجون إلى من يساعدهم في بقية الجرع المحتاجين لها كون اسعارها مرتفعة للغاية في الصيدليات.
وأشارت المصادر الصحية إلى أن هناك عشرات الحالات التي تصل إلى المستشفيات الحكومية والخاصة بعد تعرضها لعضات الكلاب المسعورة، مشيرة إلى أن الميليشيات الحوثية المتحكمة في السلطة بمحافظة إب ترفض تنفيذ أية حملات للتخلص من هذا الكلاب التي باتت تنتشر في الشوارع والأحياء السكنية وتهدد حياة الأطفال والمواطنين.
وأشارت إلى أن قيادة وزارة الصحة بصنعاء تنهب الجرع والامصال المجانية المقدمة للمرضى بداء الكلب وتقوم بنهبها وبيعها في الصيدليات بأسعار خيالية.
وتشهد مديرية العدين وإب وصنعاء انتشارا واسعا للكلاب بشكل مخيف وملحوظ مما يهدد حياة السكان في ظل تجاهل سلطات المليشيا الحوثية وعدم قيامها باتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من هذه الكارثة التي تواجه السكان.