مع كل هزيمة وانكسار وضربة موجعة يتلقاها تنظيم القاعدة يتم إصدار بيان هزيمته من خلال إطلاق التهديدات والتوعد بتنفيذ عمليات وهجمات جديدة ضد القوات الجنوبية ودولة الإمارات.
هكذا حال تنظيم القاعدة الذي لا يسطيع الصمود أمام القوات الجنوبية التي قطعت شوطاً كبيرا في تأمين محافظة أبين وشبوة، وقبلها العاصمة عدن ولحج والضالع وحضرموت الساحل، ويلجأ فقط للتهديدات وذكر اسم الإمارات في بياناته التي يتم طباختها من مطابخ حزب الإصلاح الإخواني الداعم والممول الرئيس للإرهاب في اليمن.
وتضمن الإصدار المصور، الذي نشرته مؤسسة الملاحم التابعة للتنظيم وحمل اسم “سهام الحق”، توثيقا لمحاولة عناصر القاعدة التصدي لعملية “سهام الشرق” التي أطلقتها القوات الجنوبية لتطهير محافظة أبين من العناصر الإرهابية.
وأظهر الإصدار، أيضا، هجمات عناصر القاعدة، على القوات الجنوبية، بالعبوات الناسفة وإطلاق قذائف الهاون، إضافة إلى عملية استهداف إحدى نقاط الحزام الأمني في مدينة أحور مطلع سبتمبر الماضي التي أسفرت عن مقتل 21 فردا من القوات الجنوبية، ومصرع سبعة من
كما يكشف الإصدار، عن مشاهد لاجتماع ضم منفذي العملية قبل انطلاقها، يتوسطهم أحد قادة القاعدة وهو يحرضهم ضد القوات الجنوبية.
ومنذ أغسطس الماضي تخوض القوات الجنوبية، ضمن “شهام الشرق” مواجهات وعمليات تطهير واسعتين، ضد العناصر الإرهابية، محققة انتصارات كبيرة في مديريات المنطقة الوسطى والشرقية في محافظة أبين.
ودحرت القوات الجنوبية العناصر الإرهابية، من كافة معسكراتها وأوكارها التي كانت تتحصن فيها طوال السنوات الماضي في أبين، في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية.