تورط الناطق الرسمي باسم إدارة أمن محافظة تعز، المدعو أسامة الشرعبي، في استخدام أطقم الحملة الأمنية لصالح أطراف مقربة منه، ضد جندي وهو الطرف الآخر الذي يدافع بالحجج والبراهين عن جزء من أرضيته يزعم الطرف الأول ملكيته.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردها الضحية الجندي "عمرو عبدالواسع عبده" الذي قاتل في صفوف المقاومة الشعبية منذ الطلقة الاولى في جبهات تعز ضد المليشيات الحوثية، فإن ناطق شرطة تعز أسامة الشرعبي، أقدم منتصف ليلة الجمعة الماضية على اختطافه مع اثنين من المواطنين، على متن اطقم الحملة الأمنية وزجهم في سجن إدارة الأمن ومن ثم نقلهم إلى حجز آخر، دون وجه حق.
وقال الجندي عمرو عبدالواسع عبده، أنه أثناء ما كان يقوم بحراسة أرضيته الواقعة أمام منزل أسامه الشرعبي في وادي عيسى خلف مصنع هزاع طه بمنطقة الحصب، جاء إليه مسلحين يتزعمهم عاقل الحي حمزة - شقيق أسامه الشرعبي- الذي سأله زاعما بأن هناك أصوات قذف حجارة على منزل ناطق شرطة تعز، فأجابهم الضحية بأنه لم يسمع شي.
واضاف عمرو في بلاغه الصحفي الذي أرسل نسخه منه إلى نافذة اليمن، أن عاقل الحي عاد إليه مجدداً بعد مرور ساعة من السؤال، ليقوم باستدراجه إلى خارج الأرضية في الوقت الذي اقتحمت فيه أطقم الحملة الأمنية أرضيته وعليها مسلحين أقدموا على تقييده واختطافه مع المواطن محمد وصديقه عبدالوهاب دون توجيه أي تهمة بحقهم أو ترخيص رسمي بخروج الحملة الأمنية.. مؤكدا أنه أخبرهم بوجود أغراض هامة في الأرضية ومحفظة نقوده وهاتفه إلا أن العاقل حمزة الشرعبي أخبره أن الأغراض ستبقى معه.
كما أشار إلى أنه تم اقتياده باطقم الحملة الأمنية إلى إدارة الأمن واحتجازه هناك، ثم نقله بعد وقت قصير إلى سجن شرطة المظفر واعتقاله بزعم إطلاق الرصاص وقذف الحجارة على منزل ناطق شرطة تعز أسامة الشرعبي.
الجندي عمرو عبدالواسع ذكر في بلاغه أن اليوم الثاني من إعتقاله جاء إليه المحقق الذي أخبره بأنه جاء للتحقيق معه بأمر من أسامه الشرعبي، وأخذ أقواله واجبروه على التوقيع والتبصيم دون أن يسمحوا له بالاطلاع على المحضر ومن ثم اعادوه إلى الحجز.
واضاف أن قسم شرطة المظفر أطلق سراح الإثنين المواطنين محمد وعبدالوهاب اليوم الثاني من اعتقالهما معه، دون أن يتم التحقيق معهما وهذا ما يؤكد أن الأمر خارج القانون واستخدام الشرعبي نفوذه لتحقيق مصالحه الشخصية.
وأوضح الجندي عمرو أن كل ما تعرض له من إعتقال وترهيب، كان من أجل موافقته والقبول باسامه الشرعبي كوسيط بينه وبين الطرف الآخر وهم أبناء المجاهد الذين يزعمون بأن لهم قصبة كاملة من مساحة الأرضية، وإجباره على الحل الذي سيخرج به الشرعبي واعطائه مقابل ذلك مليون ونصف ريال.
وأشار إلى تواجد أبناء المجاهد بشكل يومي في منزل أسامه الشرعبي لمضغ القات والمقيل عنده، اي ما يؤكد على وقوفه معهم بإشراف عاقل الحي حمزة الشرعبي شقيقه المحرض الخفي على أراضي المواطنين في المنطقة.
كما لفت البلاغ إلى أن شقيق عمرو ذهب إلى الأرضية للحراسة، الا أن أفراد يتبعون أسامه الشرعبي قاموا بتهديده بإطلاق النار عليه إن لم يغادر المكان فوراً.
مؤكدا أنه بعد خروجه من الحجز القسري، ذهب إلى مقر الشرطة العسكرية، وتقديم شكوى رسمية ضد أسامه الشرعبي، الا أنهم رفضوا استقبال الشكوى كون ذلك خارج اختصاص الشرطة العسكرية، اي من اختصاص إدارة الأمن.
وفي ختام البلاغ ناشد الجندي عمرو عبدالواسع عبده رئيس اللجنة الأمنية المحافظ نبيل شمسان، ونائب رئيس اللجنة الأمنية قائد محور تعز ومدير شرطة تعز، والإعلاميين والناشطين الحقوقيين والمنظمات الحقوقية بإنصافه من بطش الناطق الرسمي باسم إدارة أمن تعز أسامه الشرعبي الذي حمله المسؤولية الكاملة عن حياته وحياة أسرته.