آخر الأخبار
أخبار محلية

قائد الهبة الحضرمية يضع أمام المنطقة الأولى خيارين: إما الرحيل بالسلم أو بالحرب

نافذة اليمن 17/12/2022 17:04 165 مشاهدة
قائد الهبة الحضرمية  يضع أمام المنطقة الأولى خيارين: إما الرحيل بالسلم أو بالحرب
عدن ـ نافذة اليمن 

وضع  قائد الهبة الحضرمية الثانية، الشيخ حسن الجابري، خيارين لا ثالث لهما أمام المنطقة العسكرية الأولى المتمركزة في وادي وصحراء حضرموت، من أجل الخروج من المحافظة. موضحا أن أمامهم خيارين إما الرحيل بالسلم أو بالحرب.

جاء ذلك خلال كلمه له ألقاها في اجتماع الردود الذي دعت له قيادة الهبة وشهد حضور حاشد صباح اليوم السبت للوقوف أمام انتهاكات وتجاوزات المنطقة الأولى، والمطالبة برحيلها وبحقوق أبناء حضرموت.

وأكد الجابري أن وادي حضرموت لن ينعم بالأمن والاستقرار إلا بخروج المنطقة العسكرية الأولى، مؤكداً أن حضرموت سوف تتحرر وتصبح بيد أبنائها قريبا.
قائد الهبة وفي سياق كلمته دعاء إلى تشكيل مجلس وطني حضرمي، وقال : يشرفنا أن ندعو لتشكيل المجلس الوطني الحضرمي لينضوي جميع أبناء حضرموت في ظل قيادة موحدة.

وأكد قائد الهبة الحضرمية الشيخ حسن الجابري ان خروج المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت أمر لا مفر منه وأن امامها خيارين إما الرحيل بالسلم أو الحرب.

وقال الشيخ الجابري في كلمته التي ألقاها في اجتماع الردود لن ينعم الوادي بالأمن والاستقرار إلا بخروج العسكرية الأولى مشدداً على أن وداي حضرموت سيتحرر خلال الأيام القادمة.

ودعا الجابري للحفاظ على قضية الجنوب باعتبارها حفاظ على حضرموت وأن من يحب حضرموت يجب أن يقف مع شعبها لا مع المتربصين بتقسيم محافظتنا.

من جانبه طالب الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري التحالف العربي بإلزام العسكرية الأولى بتنفيذ اتفاق الرياض ومغادرة أراضي حضرموت.

وقال في كلمة ألقاها باللقاء الشعبي في منطقة الردود بوادي حضرموت، إن أبناء حضرموت مستعدون لخوض المعارك ضد المنطقة العسكرية الأولى حال فُرضت عليهم.

وحذر من أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى تسعى إلى جر محافظة حضرموت إلى مربع العنف، مؤكدا أن أبناء محافظة حضرموت يمتلكون كل الوسائل لحماية شباب الغضب.

وشهد الاجتماع حضور سياسي وقبلي وشعبي واسع من مختلف مديريات محافظة حضرموت بالإضافة إلى وفد من محافظة شبوة يتقدمهم رئيس انتقالي شبوة.
ومن المقرر أن يخرج اللقاء بعدد من المواقف والقرارات التصعيدية لمواجهة تجاوزات وانتهاكات المنطقة الأولى الإخوانية والتأكيد على رحيلها، وحقوق أبناء حضرموت.