اقدمت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، على ترويع النساء والأطفال في العاصمة المحتلة صنعاء، بعد حصارها منزل محامي مشهور بالمدينة بعشرات المسلحين، بالتزامن مع فشلها باغتيال محامي آخر.
وأوضحت مصادر حقوقية، بأن أكثر من 20 مسلح حوثي، يتبعون نيابة جنوب شرق الأمانة وقسم شرطة ذي يزن، حاصروا منزل محامي يدعى "نجيب قائد محمد علي العديني"، في صنعاء.
واشارت المصادر، إلى حالة الهلع والخوف الذي تسببت به مليشيا الحوثي وترويع النساء والأطفال، عند اقتحام منزل المحامي العديني دون مسوغ قانوني.
وبينت المصادر، أن الاقتحام جاء بناءً على بلاغ كاذب يزعم بأن منزل المحامي "وكر للدعارة" في محاولة للإساءة له ولسمعته من قبل خصم موكلته المدعو "عمرو أبو بكر الدبعي" بعد ساعتين من خروجهم من جلسة محكمة جنوب شرق الأمانة بقصد إلحاق الضرر بالمحامي، كونه مترافعا عن زوجته "ميساء فتحي المطري".
وفي بلاغ موجه لنقيب المحامين اليمنيين، دعا العديني إلى سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية ومخاطبة الجهات ذات العلاقة للتحقيق بالاعتداءات والانتهاكات الواقعة عليه وعلى مهنة المحاماة وعلى القائمين عليها.
وطالب محامون بفتح ملف تحقيق بحق وكيل نيابة جنوب شرق الأمانة ومدير ونائب مدير مركز شرطة ذيزن بصنعاء ومحاسبتهم جراء تحويلهم مركز الشرطة و النيابة العامة أدوات رخيصة لخصوم موكلي المحامين لانتهاك الحقوق والأعراض واستباحة الحرمات واقتحام المنازل.
وفي سياق متصل، أقدم مسلحان حوثيان، على محاولة اغتيال المحامي "منير اليوسفي" وسط العاصمة المحتلة صنعاء.
وقالت مصادر محلية، أن المسلحين الحوثيين، أطلقوا الرصاص الحي على المحامي اليوسفي أثناء ما كان يقود سيارته، بالقرب من مدرسة عمر المختار بشيراتون.
واضافت المصادر، أن اليوسفي نجا من موت محقق ولم يصب بأي جروح رغم كثافة النيران التي أطلقها المسلحان قبل أن يلاذا بالفرار.
تأتي تلك الحوادث وسط سخط شعبي وغليان واسع تعيشه العاصمة المحتلة صنعاء وباقي مناطق سيطرة المليشيات الحوثية نتيجة الفساد الذي تمارسه السلطة القمعية.