شهدت مدينة التربة بمحافظة تعز، جريمة وحشية ظهرت تفاصيلها اليوم الجمعة، بعد مداهمة الأمن لمنزل القتلة والقاء القبض عليهم، ووقعت قبل أربعة أشهر بحق مالك محل من قبل عماله.
وفي تفاصيل الجريمة، قالت مصادر محلية لنافذة اليمن، أن شخص يدعى قاسم احمد حسن الزبيدي -38 عاما غير متزوج- وهو مالك محل تمباك في مدينة التربة، اختفى في 2022/9/1، حيث تداول حينها النشطاء أنه معتقل في محافظة إب، لكنه كان قد فارق الحياة على أيدي ذئاب بشرية.
وقاسم حسن الزبيدي، من أبناء محافظة الحديدة، وجاء من مديرية زبيد إلى مدينة التربة قبل 15 عام وافتتح محل لبيع التمباك والفحم.
واضافت المصادر، أن المتهم الرئيسي في الجريمة المدعو مروان مع شقيق زوجته، وهما عاملان لدى محل قاسم الزبيدي، حيث أقدما الإثنين على قتل الضحية وتعذيبه ليلة كاملة.
وأوضحت المصادر، أن مروان اعترف بعد اعتقاله اليوم الجمعة، بأنه مع شريكه شقيق زوجته، ذهبا الى مقر سكن الزبيدي وقاما بضربه وتقييده، ونقله ليلاً إلى منزل مروان، ثم بعد ذلك مارسا عليه صنوف التعذيب حتى فارق الحياة.
وأشارت المصادر إلى ذبح الضحية وحشر جثته في شنطه ودفنها في منطقه حصبرة.
وبحسب المصادر، فإن المتهم مروان عاد الى العمل في محل قاسم الزبيدي طوال فترة اختفاء الضحية وهي أربعة أشهر، وعمد على نشر الشائعات حول سفره لشراء بضائع من محافظة إب وتعرض للحجز هناك.
وعن كيفية وصول أجهزة الأمن إلى القاتل واكتشاف الجريمة، دخل المتهم مروان مع زوجته بخلافات كبيرة عقب اكتشافها خيانته لها مع نساء أخريات في المدينة، ما دفعها إلى إبلاغ رجال الأمن عن الجريمة.
وعن دوافع المجرم مروان بارتكابه الجريمة، أفادت المصادر، بأن المتهم مارس ليلة الجريمة ضغوط مكثفة على الضحية قاسم الزبيدي للتنازل عن أملاكه كاملة ومغادرة المنطقة وهو ما رفضه بشدة الضحية.