أخبار محلية

بن سلمان: مشروع الدولتين في الشمال والجنوب حمله المبعوث العماني إلى صنعاء بتأييد أمريكي أوروبي سعودي من أجل الحل النهائي

يمن دايركت 16/01/2023 03:15 399 مشاهدة
بن سلمان: مشروع الدولتين في الشمال والجنوب حمله المبعوث العماني إلى صنعاء بتأييد أمريكي أوروبي سعودي من أجل الحل النهائي

حسابان في تقديرات الموقف من الحل النهائي للمسألة اليمنية :

الحساب الأول يُقاس بالعواطف، دولة واحدة ، وحتى هذه العاطفة التي تشربها الجميع ذات تاريخ مضى ، بدأت تتأكل من حوافها وحتى القلب، بعد تقديم أسوأ نموذج لمسمى الوحدة ،حيث تراجع طابعها المدني الذي تشبعت به تنظيرات الحركة الوطنية ، وحل محله دولة التمايز والسطو على المواطنة الواحدة ودولة العدل والقانون ، دولة الشيخ ومن ثم السيد ، دولة الصفوة النازية مع مناقلة طفيفة بين مقولة الأصل والفرع التسعينية المنشأ ،وبعده العرق الآري والطائفة السلالية وشعب الرعايا المستعبدين . 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

109

واذا كانت العاطفة أنتجت لنا هذا النموذج المشوه ، فإن العقلانية السياسية تطرح الخيار الآخر ، دولتان بشعبٍ واحد، تاركين للتاريخ وحركة الأجيال ومتغيرات الواقع، أن يُحِّدث الرؤى ويجدد القراءات ويشق دروبه بحثاً عن البدائل الممكنة. 

الآن هناك عملية إقرار إقليمي محلي دولي أن شكل الدولة المركزية قد توفاه الأجل، وكتب شهادة وفاته بحروب متتالية وبجبال من الإخفاقات والمعاناة ، وصراعات مازالت قائمة حتى اللحظة ، ومن شأنها ان تستمر الى مالانهاية، إن تم تعسف الواقع الموضوعي، وأُعيد إنتاج ذات الدولة المركزية المستبدة والمنبوذة وطنياً. 

مشروع الدولتان حمله المبعوث العماني إلى صنعاء، وهو مشروع إمريكي اوروبي سعودي حول مسار الحل النهائي ،والذي يقوم على دولتين في الشمال والجنوب تقطع أسباب إستمرار الحرب، وتجفف جذور إستيلاد حروب متناسلة ،بين طرفين ورؤيتين جغرافيتين متصادمة. 

الحوثي رفض هذا المشروع لأنه يقوم على فكرة دينية تصطفيه لحكم كل اليمن وما بعد اليمن ، في ما الشرعية ترى أن الدولة الموحدة خيارها النهائي ،ليس على أساس وطني، بل لأن الجنوب بثرواته خلق إمتيازات لطبقة الحكم ونخب السلطة، وعلى هذه النخب الحاكمة الدفاع عن مصالحها بمثل هكذا شعارات وحدوية وطنية الشكل تشتم منها رائحة بئر نفط وأنبوب غاز ، شعارات تسقطها كشف حساب يجيب عن السؤال من يدير ثروات الجنوب ويستنزف خيراته، طبعاً هو ذاته بعد أن أفقر الشمال إنساناً وثرة ، أي الترويكة الحاكمة بذات الأسماء والإمتيازات والهويات القبلية المتوارثة. 

خياران بات يدركهما العالم :

وحدة مركزية مع إستمرار الحرب

أو دولتان بشعبٍ واحد كخيار لفرض حل واقعي مستدام. 

ولكن يبقى الهاجس الذي يسكن الجميع، ما الذي يمكن أن يقدمه الجنوب من إضافة جاذبة ونموذج لحكم مدني ديمقراطي عادل ورشيد؟

إن عجز عن فرض عدالة حقيقية ومواطنة تتخطى إرث الشمال الذي يزحف جنوباً ، وأنتج الطبقة الذهبية والمنطقة المصطفاة المستأثرة بالحكم والقرار والثروة ، في هذه الحالة لا شيء تحقق على الأرض، وأن الشمال الحاكم وليس المواطن، يتجسد ثانية وإن بأسماء وهويات جنوبية ، ما يعني أن الحرب ستجد مبررات إندلاعها ثانية على حامل المظالم والإقصاء المناطقي والتمايز الإجتماعي، وندخل في ثنائية شمال وجنوب مستبد.

كتبه/ خالد سلمان

صحفي يمني مقيم في لندن