لأول مرة، شهدت سواحل مديرية حوف بمحافظة المهرة، ظاهرة نفوق لأعداد هائلة من القشريات، ولا سيما أسماك "الجمبري" صغير الحجم، خلال الأيام الماضية.
وقالت مصادر محلية، إن كميات كبيرة من سمك الجمبري، وهو واحد من أفضل أنواع السمك الذي يشتهر به البحر العربي الذي تطل عليه المحافظة، نفقت وتدفقت إلى الساحل خلال الفترة الأخيرة، لأول مرة، دون معرفة الأسباب من وراء الحادثة النادرة.
واضافت المصادر، أن تلك الظاهرة أثارت قلقاً في أوساط المواطنين، الذين لم يخفوا قلقهم من أن يكون ذلك ناتجاً عن تلوث كيميائي في المنطقة الساحلية، ما قد يؤثر سلباً على الحياة البيئية وبالتالي حياة المواطنين.
وفي السياق، أوضحت مصادر في هيئة المصائد السمكية بالمهرة، بأن السبب وراء ذلك يعود إلى "الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية والفيزيائية لمياه البحر، مثل انخفاض درجة الحرارة والملوحة واختلاف نسبة الأكسجين وغيرها".
المصادر أشارت إلى أن "فريقاً من هيئة المصائد نزل إلى سواحل حوف وأخذ عينات، وتم فحصها في المختبر، وتبين أنه لا وجود لأي ملوثات كيمائية وبيولوجية في مياه البحر".
وبينت المصادر، أنه لا خوف على سواحل محافظة المهرة من أي ملوثات قد تؤثر على توازن البيئة البحرية، كما أنه لا ضرر من الاستفادة من الكميات النافقة من القشريات لاستخدامها كأعلاف للمواشي بعد ان أكدت الفحوصات خلوها من الميكروبات والطفيليات المرضية.