بماذا عاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي لليمنيين من المملكة العربية السعودية، ومالذي تغيير منذ ساعة وصوله أمس السبت إلى مقر إقامته بقصر المعاشيق، اسئلة ينتظر إجابتها الكثير والكثير في الشارع اليمني.
على مواقع التواصل الاجتماعي استبشر اليمنيين بعودة الرئيس الجديد لليمن منذ شهر ابريل الماضي، من المملكة العربية السعودية، في إعادة سعر صرف العملة إلى ما كانت عليه قبل سفر الأخير، وضبط أسعار المواد الغذائية الذي رافقت انهيار الريال اليمني.
لكن عودة رشاد العليمي هذه المرة، لم تحدث أي تغيير سوى في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، أو في سعر البيضة التي ارتفعت مؤخرا إلى 250 ريال في العاصمة عدن، بعد أن كان سعرها 150، وهو ما يكشف حقيقة تبخر وعود دخول الوديعة المالية إلى خزينة البنك المركزي اليمني.
هل عاد مجلس القيادة الرئاسي بالوديعة المالية، فبحسب تداولات مساء اليوم لصرف العملات الأجنبية في الأسواق المالية بعدن، الشراء (328) البيع (330).
تبخرت وعود المجلس الرئاسي في استعادة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، خلال سبعة أشهر، وإعادة قيمة الريال اليمني الملسوب قراره من البنك المركزي اليمني، وأصبح الحاكم الفعلي لقيمته لوبي الصرافة.
ويمارس مجلس رشاد العليمي الصمت أمام قرار الحكومة الأخير بتحريك سعر الصرف الجمركي وتحريك أسعار المشتقات النفطية والغاز والنقل والجمارك، كمصدر ايراد جديد للدولة بعد إيقاف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة نتيجة الهجمات الحوثية الأخيرة.
ماذا ينتظر العليمي إذا لإعلان إنهيار منظومة شرعيته المهترئة التي لم تقدم للمواطن البسيط أبسط حقوقه المشروعة في مناطق محررة من سطوة الحوثيين، وخاصة بعد عن ظهر عجز المجلس الرئاسي في معالجة الملف الاقتصادي ولو 1% منه.