أكدت مصادر حكومية، رفض ميليشيات الحوثي الإرهابية السلام ويتخندقون خلف أسلحة هربت اليها من الخارج، مشيرة إلى أن الميليشيات تحاول فرض شروطها، مهددة بالعودة للقتال.
وذكرت المصادر، بأن الميليشيات تريد مكاسب ولا تقبل أن تنفذ ما يتم الاتفاق عليها، وتواصل التلويح باستخدام القوة مهددة بالصواريخ والمسيرات التي تم تهريبها إليها عبر السواحل اليمنية من الخارج.
وحذرت المصادر، من استمرار تعنت الميليشيات بشأن العديد من البنود التي تم طرحها على طاولة المشاورات الخاصة بالملفات الإنسانية، دون الملفات ذات الأهمية الكبيرة مثل الملف السياسي والعسكري، والذي يتوقع تهرب الميليشيات من مناقشتها.
يأتي ذلك متزامنا مع تحركات جديدة للمبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ في المنطقة، بشأن استعادة الهدنة وتهيئة الظروف لعملية سلام شاملة ومفاوضات مكثفة مستمرة في اليمن.
ودعا الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة الحالية من المشاورات للانتقال إلى مرحلة متقدمة من محادثات السلام الشامل، محذرا هو الأخر من العودة للقتال.
ويسعى المبعوث الأميركي من خلال جولته الحالية في عدد من دول المنطقة، للحصول دعم إقليمي - خليجي للانتقال نحو عملية سلام شاملة في اليمن.