أخبار محلية

فضيحة القرن في صنعاء.. حذر من اللقاحات واكد أن دروس عبدالملك الحوثي مقوية للمناعة وعلاج

نافذة اليمن 08/02/2023 23:39 141 مشاهدة
فضيحة القرن في صنعاء.. حذر من اللقاحات واكد أن دروس عبدالملك الحوثي مقوية للمناعة وعلاج
نافذة اليمن - عدن

في ندوة نظمتها مؤسسة حوثية للتحذير من مخاطر اللقاحات والطب الحديث على البشرية، وحضرها رئيس حكومة الميليشيا غير المعترف بها، وعدد من قياداتها، واستمعوا لمحاضرة تحت عنوان "الطب اليهودي والشفاء القرآني".

خصص الإعلام الرسمي الذي تسيطر عليه مليشيا الحوثي، إلى جانب وسائل إعلامها الخاصة، مساحة واسعة لتغطية ونشر تفاصيل ما تضمنته الندوة التي قال فيها القيادي "سليم السياني" باعتباره باحث صحي وعضو هيئة مكافحة الفساد "أن الطب الحديث بما فيها اللقاحات والطب الكيميائي عبارة عن فكرة يهودية هدفها الاستثمار والتجارة والاستهداف العدواني للشعوب".

كما اتهم القيادي الحوثي منظمة الصحة العالمية بأنها لم تستجب لمناشدة وزارة الصحة التابعة للميليشيا "ومطالباتها بمحاليل الغسيل الكلوي وعلاج اللوكيميا والثلاسيميا وغيرها من الأمراض"، منتقدا توافر "حبوب منع الحمل واللقاحات بكثرة وتملأ المخازن"، فيما لعلاجات المهمة غير متوفرة.

ما يثير السخرية أن القيادي الحوثي الذي طالب منظمة الصحة بتوفير الأدوية، اتهم المنظمة ذاتها بأنها "منظمة صهيونية".

و أكد القيادي الذي وصفه إعلام المليشيا بـ"أخصائي أمراض الباطنية وأُستاذ مساعد بكلية الطب جامعة صنعاء الدكتور عبدالعزيز الديلمي"، أن "الواقع أثبت أن اللقاحات ليست إلَّا شماعة ليست لها صحة أَو أَسَاس علمي وبالتالي لسنا في المسار الصحيح للحفاظ على البشرية".

وأضاف في ورقته المعنونة بـ"تعزيز المناعة والحفاظ على الصحة"، أن "ظل المسيرة وقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وأعلام الهدى"، مخرج للناس من الظلمات ووسيلة لزيادة المناعة، زاعما أن محاضرة التاسع من رمضان للحوثي وقتهم من مرض كورونا، "وفيها كُـلّ ما يكفي لنعتني بأنفسنا ومعالجتها بشكل عميق وصحيح"، حسب قوله.

وأوصى الاخصائي الحوثي بـ"أن لا تكون اللقاحات إلزامية على أقل تقدير".

الندوة الحوثية فجرت في الاثناء موجة انتقادات واسعة لما تضمنته من "تضليل وتزييف تحاول الجماعة تسويقه كحقائق"، رغم مخالفته لعلم الطب وقوانينه البديهية.

ومنذ سنوات تشن ميليشيا الحوثي حملات لمنع التلقيح للأمراض الموسمية والأوبئة، خاصة شلل الأطفال الذي عاد للتفشي بشكل واسع من محافظة صعدة المعقل الرئيسي للمليشيا شمالي البلاد، وذلك بعد سنوات من خلو البلاد من الفيروس المسبب للمرض.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات أممية ودولية اتهمت ضمناً مليشيا الحوثي بالمساهمة في تفشي الامراض الوبائية في اليمن، ومنها كورونا الذي منعت الميليشيا حملات التلقيح ضده، وزعمت أنها اخترعت علاجا للقضاء على الفيروس المسبب له، لتعلن لاحقا الانتصار على الجائحة ببركات "أعلام الهدى".