أخبار محلية

«محمد جميح» يمسح البلاط بـ «توكل كرمان» بعد هجومها على «العرادة»

يمن دايركت 12/02/2023 07:28 283 مشاهدة
«محمد جميح» يمسح البلاط بـ «توكل كرمان» بعد هجومها على «العرادة»

بين شيرين وتوكل

د. محمد جميح

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

31

قالت توكل كرمان لماريا قحطان: 

"فداء حذاءك من سلطان حتى أكبر تافه وحتى اصغر عميل، معليش ماريا حقك عليا، كان واضح من يوم جعلته السعودية عضو في مجلس النخاسة أنه واحد من التافهين بس معه مشقر".

هذا خطاب يمنية تحمل جائزة نوبل للسلام، نقلته بعاميته نصاً بكل ما فيه من تشوهات لغوية ومعنوية، مخالفاً حرصي على ألا أنقل ألفاظ الشتيمة ضمن كتاباتي!

تصوروا لو ترجم هذا النص للجنة نوبل، وبهذه اللغة العالية جداً ؟!

على كلٍ: أنا هنا لا أدافع عن شخص بعينه مثل محافظ مأرب، فمن حق الجميع وواجبهم انتقاد أية شخصية عامة، ولكن أدافع عن اللغة والقيم والتقاليد والذوق، حيث لم يقل أحد لصاحبة هذا المنشور إنها تسيء به لنفسها أولاً ولبلدها ثانياً ولجائزة نوبل التي تحملها ثالثاً، وتسيء قبل ذلك وبعده لقيم اليمنيين الذين يختلفون ولكن يحتفظون بقيمهم النبيلة.

ألتقيت في لندن قبل سنوات شيرين عبادي الفائزة الإيرانية بجائزة نوبل للسلام، وأجريت معها حواراً صحفياً نشر في حينه، خرجت من مكتب السيدة عبادي بدهشة من يتعلم أساليب الكلام ومعنى القيم ورقي الروح على يد أستاذة في كل ما سبق…

كانت شيرين رائعة في أجوبتها ولغتها وحضورها وفلسفتها في الحياة…

والليلة أقول: لك الحمد يا رب، حتى عندما تأتينا جائزة دولية معتبرة تخرج صاحبتها بلغة فيها مفردات "الحذاء والتفاهة والعمالة والنخاسة"!

هل ضلت الجائزة طريقها إلينا أم ضللنا نحن الطريق، أم أن هذه هي حقيقتنا التي نحاول أن نغطيها بالجوائز الدولية؟!

مهما يكن: هذه اللغة لا تدل على روح ثائرة، قدر ما تدل على روح مصابة بتشوهات لغوية ونفسية ينبغي معالجتها…

الثائرة التي تغترف من هذا القاموس تحتاج إلى من يقول لها هناك فرق بين النقد والشتيمة، بين الاختلاف في الرأي والهجوم اللفظي على الأشخاص، هناك فرق كبير بين شيرين عبادي وتوكل كرمان…

الثائرة من أجل الديمقراطية التي ترى أن مخالفيها في الرأي أو الموقف "أحذية وتافهون وعملاء وعبيد في سوق النخاسة"، هذه ثائرة تحتاج إلى مراجعة لفكرها وموقفها وقاموسها اللغوي ولمعنى الثورة والديمقراطية!

يبدو أن الزمن سيطول بنا قليلاً لنرى من يعتقد أن الشتيمة المقذعة هي "كلمة حق أمام سلطان جائر"!

وهمسة أخيرة…
قال شاعر عربي حكيم:

لا يبلغ الأعداء من جاهلٍ
ما يبلغ الجاهل من نفسهِ