أقرت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، اليوم الأحد، بدخول سفن تجارية لأول مرة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتها بمحافظة الحديدة، لأول مرة منذ بدء الحرب، في الوقت نفسه قالت أن دخول السفن دون تفتيش يعتبر بارقة أمل ولكن غير كافية.
الاعتراف الرسمي للحوثي جاء في تدوينة القيادي المنتحل لصفة نائب لوزير الخارجية في حكومة صنعاء غير المعترف بها دولياً، المدعو حسين العزي.
وكتب الحوثي العزي، في التدوينة التي نشرها على منصة تويتر، "بارقة أمل غير كافية العبور المباشر لكل السفن التجارية إلى موانئ الحديدة -دون احتجاز أو تأخير- خطوة أولية في الاتجاه الصحيح وتحتاج لتعزيز وتوسيع عبر إلغاء الأونفيم".
وتواصل جماعة الحوثي التعنت، على الرغم من تقديم الحكومة المعترف بها والتحالف العربي، التنازلات بهدف إنهاء مشقة اليمنيين والمضي إلى السلام، حيث دعا العزي في التدوينة إلى مزيد من التنازلات تحت مزاعم "تعزيز فرص السلام".
ومساء اليوم تداول نشطاء الإخوان والحوثي، أنباء تتحدث عن اتفاق وشيك يجري وضع اللمسات الأخيرة له في سلطنة عمان، بهدف تجديد الهدنة الأممية، في الوقت ذاته لم تصدر السلطات الرسمية والأمم المتحدة، اي تصريح يؤكد مزاعم الحوثي والإخوان بشأن الاتفاق.