أخبار محلية

السعودية تدفع أموالاً باهظة للاعتداء على اليمن لهذا السبب

يمن دايركت 13/02/2023 14:32 149 مشاهدة
السعودية تدفع أموالاً باهظة للاعتداء على اليمن لهذا السبب

دفعت المُساندة السعودية للإماميين ثوار سبتمر لطلب النجدة من الرئيس المصري جمال عبد الناصر، فأمدهم الأخير بسرية، ثم عززهم بـ 70,000 مُقاتل؛ وهو الأمر الذي دفع الأمير فيصل بن عبدالعزيز إلى القول بأنَّه - أي ناصر - قد خطى خطوة في الظلام! 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

427

وإلى جانب اعتراف مصر بالنظام الجمهوري 28 سبتمر 1962م، اعترفت سوريا، وقبلها الاتحاد السوفيتي، ثم تونس (سحبت اعترافها فيما بعد)، والجزائر، والعراق، والسودان، ولبنان، ولم ينته ذلك العام إلا باعتراف أكثر من 30 دولة، كانت الولايات المتحدة الأمريكية إحداها.

والمُفارقة العجيبة أنَّه وفي نفس اليوم الذي وصل فيه الأمير الحسن بن الإمام يحيى إلى السعودية، قادمًا من أمريكا، وصل الدكتور عبدالرحمن البيضاني إلى اليمن 29 سبتمبر 1962م، قَادمًا من مصر، حَاملًا معه حُزمة قَرارات سيادية جَعلته في الصَدارة، وحلَّ بموجبها نائبًا للعميد عبدالله السلال في رئاسة مجلس القيادة، ورئاسة مجلس الوزراء.

صار بعودة الدكتور البيضاني والأمير الحسن اللاعب الخارجي هو المُتحكم الرئيس بالمشهد، وساهمت مِزاجية ذلك اللاعب في تعميق الفجوة بين الفرقاء، كما كان لحالة اللاوفاق الجمهوري والوفاق الإمامي خِلال الثلاث السنوات الأولى للحرب، أثره البارز في ترجيح كفة الأخيرين.

ناصبت السعودية الثورة السبتمبرية العداء من أول لحظة، وتبنى مجلس وزراءها تشكيل لجنة خاصة رأسها الأمير سلطان بن عبدالعزيز (مسؤول الملف اليمني)، أدارت سياستها الانتقامية بدقة، وأوجدت عددًا كبيرًا من العملاء والمُرتزقة، وأمدت الإماميين بالمال والسلاح، وساعدتهم على إنشاء مَراكز قيادة لهم في نجران، وأكد طياروها السبعة الذين انشقوا وتوجهوا في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 1962م بطائراتهم إلى مصر حقيقة تورطها.

كما أنَّ مَواقف وتَصريحات نائب رئيس الجمهورية الدكتور البيضاني النارية، زادت الطين بلة، فهو لم يَكن فقط ضد التفاهم مع السعودية، مُعارضًا لرؤية العقلاء حول هذه الجزئية؛ بل قال أنَّ هدف مصر تصفية الحساب معها، وإنهاء القواعد الأمريكية في أراضيها! 

يُضاف إلى ذلك البيانات الحماسية التي كانت تذيعها إذاعة صنعاء بين الفينة والأخرى، والتي ما فتئت تُبشر بقيام جمهورية الجزيرة العربية!

* الصورة للدكتور عبدالرحمن البيضاني، وبجانبه الشيخ سنان أبو لحوم مُصافحًا المشير عبدالحكيم عامر، في الأيام الأولى للثورة السبتمبرية المجيدة.

كتبه/ بلال الطيب