تعرضت ناشطة مدنية في العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، اليوم الثلاثاء، لاعتداء وحشي رفقة أسرتها.
وافادت الناشطة أرواد عبدالكريم قاسم الخطيب، في بلاغ صحفي نشرته على حسابها الرسمي بمنصة فيس بوك، بأنها تعرضت للاعتداء على يد عصابة مسلحة اعترضت سيارتها في أحد شوارع العاصمة صنعاء.
واوضحت ارواد أرواد أنه تم اعتراض سيارتها، بينما كانت معها والدتها وأطفالها، في الشارع العام القريب من المدينة السياحية بسعوان شرق العاصمة، من قبل سيارة سيارة جيب سوداء ظلت تسير أمامها ببطء وتمنعها من المرور، قبل أن يقوم سائقها بالرجوع إلى الخلف بشكل مفاجئ والاصطدام بسيارتها.
وأكدت أن سائق السيارة نزل بعد ذلك وبرفقته أربع نساء انهالوا عليها وعلى والدتها بالضرب والاعتداء الجسدي والشتائم بصورة همجية، قبل أن يلوذوا بالفرار، مرفقة في منشورها صورة للوحة سيارة العصابة.
وقالت إنها توجهت مباشرة إلى قسم شرطة الوحدة في سعوان ولم تلقَ أي تجاوب من إدارة القسم التي قامت بصرفها دون تسجيل القضية.
ويشار إلى أن المليشيات الحوثية جندت قبل خمس سنوات، كتائب نسائية مسلحة أطلقت عليها اسم "زينبيات"، مهامهن إرهابية، في اقتحام منازل المواطنين في صنعاء وباقي مناطق سيطرة المليشيا، واقتياد النساء إلى السجون وتعذيبهن.
وعن الاعتداء الذي تعرضت له الناشطة ارواد، أكدت مصادر خاصة لنافذة اليمن، أن العصابة المسلحة، تتبع جهاز المخابرات التابع لمليشيا الحوثي، وهي بمثابة رسالة بعثتها إلى الشخص المستهدف في الاعتداء.