أقرت إدارة مستشفى اليمن الدولي الاستغناء عن طاقمها الفني والاداري العاملين فيه، نتيجة الظروف القاهرة التي حالت دون مزاولته لنشاطه منذ اندلاع الحرب في مدينة تعز. وفقاً لما أورده بيان صحفي.
وفي بيان صحفي صادر عن المستشفى، أبلغ موظفيه للبحث عن فرص أعمال جديدة، نظرا لعدم قدرته تحمل أعباء إضافية في ظل استمرار إغلاق المستشفى بسبب الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي التابعة لإيران، واتخاذها من المواقع القريبة من المستشفى ثكنات عسكرية.
كما اهاب بموظفي المستشفى ضرورة البحث عن فرص عمل اخرى لتخفيف الأعباء التي يتحملها المستشفى الذي لا توجد مؤشرات على إعادة تشغيل.
ولفت البيان إلى أن المستشفى قد تحمل أعباء أجور موظفيه خلال الفترة السابقة رغم تفضيل بعضهم الاشتراك في تقديم الخدمات الاجتماعية والالتحاق بالعمل لدى مستشفيات ومراكز صحية عامة داخل المدينة وقريبة من مناطق سكناهم.
ونوه إلى التزام المستشفو بأجور المخطرين إلى حين حصولهم على فرص عمل أو صدور قرار من الإدارة وفقا لما تقتضيه مصلحة العمل، وبما يتوافق وقانون العمل اليمني.
ويرى مراقبون الخطوة محاولة للتنصل عن التزامات القطاع الخاص تجاه موظفيه ،ومقدمة لمزيد من التسريح لموظفي المنشآت الاخرى.
