كشف نشطاء محليون، مساء اليوم الاثنين، فضيحة مدوية عن حزب الإصلاح - إخوان اليمن - الحاكم العسكري والأمني والمحلي لمدينة تعز المحاصرة.
واتهم النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أفرادا وضباطا من اللواء 170 وآخرين من اللواء 22 واللواء 45، - ألوية محسوبة على حزب الإصلاح- بتوجههم إلى الحوبان ومقاتلة القوات الحكومية، فيما الشرعية تدفع لهم رواتب بعد اعتمادهم ضمن كشوفات قوة الشرعية.
وأكد النشطاء، أن بعض الضباط والأفراد في الألوية المذكورة أعلاه، يقاتلون مع الحوثي ويستلمون مرتباتهم من الشرعية وكلهم تم ترقيمهم كمقاتلين رسميين مع الشرعية، بينما هناك من يقاتل في الجبهات ضد المليشيات ولازالوا حتى الآن بدون رواتب وغير مرقمين.
وبهذه الخيانة، طالب النشطاء بمحاسبة قيادة هذه الألوية التابعة لمحور تعز، مع قيادات الكتائب والوحدات الذين تم تعيينهم وهم مدرسون وبائعي قات وبلاطجة .
وبحسب النشطاء، فإن من بين الذين يقاتلون مع الحوثي ويستلمون رواتبهم من الشرعية، المدعو قناف صهر صادق سرحان ومرافقه و محمد عبدالله نائف وأولاده والسفيانى وأولاده والمرافقين وعددهم 15 مرافقا ودرهم بن يحيى وأولاده وإخوانه.
وكان الضابط غزوان المخلافي في اللواء 22 ميكا مع مرافقيه إنضم مؤخرا إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، إذ ظهر قبل أيام برفقة عضو المجلس السياسي الأعلى لمليشيا الحوثي، سلطان السامعي بجلسة مقيل قات.