في آخر المستجدات، أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان وعضو اللجنة الحكومية لتبادل الأسرى ماجد فضائل، إن وفد مليشيا الحوثي، رفض إدراج أسماء الصحفيين المختطفين ضمن كشوفات التبادل أو حتى مناقشة هذا الأمر في المفاوضات الجارية، برعاية أممية في سويسرا.
وقال ماجد فضائل في تصريح صحفي: "ما زلنا في المراحل الأولى من المحادثات، قمنا بمراجعة بعض الأسماء، والآن نتبادل القوائم".
كما أضاف أن هناك 2223 أسماء سجناء سيتم تبادلها بين الجانبين.. "نطالب بالإفراج عن 800 من القوات الحكومية والانتقالية مقابل 800 سجين حوثي".
وتابع فضائل: لكي تتقدم المحادثات، يجب على الحوثيين إطلاق سراح 19 جنديًا من التحالف، من هؤلاء الـ 19 جنديا 16 سعوديا وثلاثة سودانيين، إضافة الى وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي و ناصر منصور هادي و محمد محمد عبد الله صالح شقيق العميد طارق صالح ونجله عفاش طارق
وقال فضائل إن اللجنة الحكومية تضغط من أجل هذه الأسماء، لكن هناك بعض التعقيدات من جانب الحوثيين، مشيراً إلى أنه إذا تم الإفراج عن هؤلاء الأشخاص، فإن الحكومة ستطلق سراح سجناء الحوثيين المطلوبين على الفور.
ونوه إلى أن الوفد الحكومي " قبل بشروط الحوثيين لكن الميليشيا يصعب التعامل معها وهم يطيلون الامد". واضاف "لكننا نأمل مع حلول شهر رمضان المبارك ونأمل ان نرى بعض التقدم".
وبهذا الصدد، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، اليوم الثلاثاء، أن مجلس القيادة ينظر لأسرى جميع الجبهات بمنظور إنساني خالص، ويتمسك بمبدأ الكل مقابل الكل.
وأضاف في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة تويتر أن: جميع الأسرى يمنيون، وجميعهم أسرى، وحق عائلاتهم أن يجتمع شملها بهم أيًا كان انتماؤهم قبل الأَسْر ومهما كان موقفهم بعد الإفراج.
وتجري مفاوضات بين الحكومة وميليشيا الحوثي في جنيف بسويسرا، بإشراف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدأت السبت ومن المقرر أن تستمر 11 يوماً.