أقدم قيادي كبير في مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، على تسريح أكثر من 1200 موظف من وظيفتهم العامة في العاصمة المحتلة صنعاء.
وقام القيادي السلالي المدعو هاشم الشامي، منتحل صفة مدير عام مؤسسة الكهرباء، بفصل 1250 موظف من المؤسسة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين في صنعاء.
جاء ذلك في وثيقة رسمية نشرها أحد الموظفين في المؤسسة، والتي تعود إلى منتصف شهر مارس الماضي، وتحمل قرار القيادي الحوثي الشامي، بفصل 1200 موظف من المؤسسة وحرمانهم من المرتبات، التي كانت تصرف لهم بشكل موسمي غير منتظم.

وتضمنت الوثيقة التي رفعتها وزارة المالية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، إلى وزير الكهرباء والطاقة الحوثي محمد البخيتي، تظلم 1200 موظف وشكايتهم من إصدار الشامي قرارا بتوقيف مرتباتهم وفصلهم عن وظائفهم.
في الوقت نفسه أكدت مصادر صحفية، عن أحد العاملين بالمؤسسة، أن العدد الحقيقي 1250 موظف، وليس 1200، مشيرة إلى أنهم موظفون رسميون أساسيون، ومن بينهم مدراء إدارات ومدراء عموم، ورؤساء أقسام ومهندسون وعمال ومهنيون محطات وسائقون ميدانيون.
المصادر وصفت القرار بالتعسفي والظالم والعنصري، مؤكدون أنهم مداومون على رأس أعمالهم طوال الـ 24 ساعة، على دوام الورديات والنوبات والاستلامات، صباحًا ومساءً.
كما اتهم الموظفون القيادي السلالي، هاشم الشامي، بالسعي لسرقة مستحقاتهم كاملة في وضع معيشي مأساوي يقاسونه بفعل الحرب التي سببها الانقلاب المشؤوم.