كشفت مصادر سعودية ويمنية في العاصمة السعودية الرياض حقيقة ما يتم تداوله حول اجتماع مسؤولين سعوديين، مع الرئيس السابق، عبدربه منصور هادي، قبيل انعقاد اجتماع هام لمجلس القيادة الرئاسي في الرياض.
قالت المصادر إن هناك حراك يمني سعودي واسع بالتوازي وتعديل وزاري مرتقب، إلا أن المعلومات التي تحدثت عن لقاء مسؤولين سعوديين مع الرئيس هادي غير صحيحة.
والساعات الماضية، شهدت الرياض، توافدا لأعضاء في مجلس القيادة، ومسؤولين حكوميين رفيعين، لحضور مشاورات حكومية يمنية، يتوقع أن تسفر عن تغيرات في المشهد اليمني.
تحدثت المصادر أن الاجتماع الهام والتأريخي في السعودية بين أعضاء المجلس الرئاسي، ومسؤولين حكوميين رفيعين يأتي في ظل تفاهمات قادتها السعودية مع الحوثيين في مسقط برعاية عمانية للتوقيع على اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في اليمن.
وكانت حسابات على تويتر، قد تحدثت أيضا عن وصول نجل الرئيس الأسبق، أحمد علي عبد الله صالح إلى الرياض، ضمن هذا الحراك اليمني. ومن بين المسؤولين اللذين غادروا للرياض، عضوي المجلس الرئاسي عيدروس الزُبيدي، وطارق صالح ورئيس الحكومة معين عبدالملك، ووزير المالية سالم بن بريك ومحافظ البنك المركزي احمد غالب.