أكدت مصادر محلية، وصول الوضع المعيشي للمواطنين في العاصمة المحتلة صنعاء، لاسوأ حالة وصفتها بالمزرية، ترجمتها قيام عشرات الأسر المتعففة ببيع أثاث منزلها لشراء احتياجات شهر رمضان وعيد الفطر لأطفالها
واوضحت المصادر، بأنها شاهدت العديد من الأسر تقوم ببيع أثاثها في حراج الصافية بأمانة العاصمة صنعاء المحتلة بقوة السلاح من قبل مليشيا الحوثي، لتوفير احتيات شهر رمضان وكسوة العيد لأطفالها.
وأشارت المصادر إلى أن مرحلة بيع الاثاث المنزلي يأتي بعد أن قامت الأسر ببيع كافة مدخراتها من مجوهرات وعقارات خلال سنوات الحرب المنصرمة والتي دخلت في التاسعة.
ومع وصول المواطنين إلى أسوأ حالاتهم المعيشي، تواصل المليشيات الحوثية الإيرانية، عمليات نهب لموارد الدولة وحرمان الجمعيات الخيرية من توزيع المساعدات الرمضانية وكسوة العيد إلا عن طريقها.
وبشكل عام، يعاني مئات آلاف من الموظفين والمواطنين في صنعاء وباقي مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، من أوضاع معيشية صعبة وسط رفض جماعة إيران باليمن، صرف الرواتب التي قطعتها منذ ٧ سنوات، وحولتها إلى بدرومات العمائر والابراج المملوكة للمشرفين.