أكدت مصادر مطلعة في العاصمة المحتلة صنعاء، أن المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، أقدمت على تصفية أربعة من قياداتها، في عملية تفجير باص زعمت بوقوف تنظيم داعش خلف العملية، بالتزامن مع قرب اعلان الحل الشامل في اليمن بضغوط دولية.
وكشفت مليشيا الحوثي، مساء الخميس، عن مسرحية انفجار غامض، وقع في العاصمة المحتلة صنعاء، مسفرا عن عن مصرع 4 اشخاص.
وعبر ما يسمى بالاعلام الامني التابع للمليشيات، زعم ناطق الجماعة في وزارة الداخلية بحكومة صنعاء غير المعترف بها، المدعو عبد الخالق العجري ان الانفجار كان ناتجا عن قيام عناصر من تنظيم داعش الارهابي بتفجير نفسيهما بعد اعتراضهما للقبض عليهما وهما يستقلان باص أجره بالعاصمة صنعاء.
وقال العجري ان الانفجار أسفر عن مصرع العنصريين التكفييرين ومواطنين اثنين كانو على متن الباص .
لكن ناطق الجماعة العجري، لم يوضح اي معلومات بشأن مكان وزمان الانفجار، وعدم الإشارة إلى هوية المواطنين الاثنين الذين قتلوا رفقه العنصريين الارهابيين.
مصادر سياسية وصفت بيان المليشيات حول ملابسات حادثة التفجير، بالهزيل، إذ لم يتطرق إلى اي ادلة تثبت صحة الرواية الحوثية حول الانفجار الذي قد لايستبعد أن يكون ضمن مسلسل عمليات تصفية الحسابات فيما بين القيادات الحوثية وخصوصا مع قرب إعلان الأمم المتحدة بضغط دولي وتفاهم خليجي إيراني صيني، خارطة الطريق نحو عملية سلام شاملة.