أقدمت مليشيا الحوثي الإيرانية، على منع تدفق مياه الشرب إلى الأحياء السكنية في مدينة الحديدة الساحلية، خلال شهر رمضان المبارك، ما أدى إلى مضاعفة معاناة الأهالي، خصوصا مع دخول فصل الصيف واشتداد درجة الحرارة.
وقالت مصادر محلية، أن مؤسسة المياه القابعة تحت سيطرة المليشيات، أوقفت ضخ المياه إلى الأحياء السكنية منذ ما يزيد عن عشرين يوم، بزعم وقف المنظمات المانحة للدعم، رغم تحصيل المؤسسة لإيرادات المياه، بشكل شهري، حيث فرضت تسعيرة المتر المكعب بمقدار 300 ريال.
وفي الوقت نفسه، استجاب رجل الأعمال عبدالجليل ثابت لمناشدات السكان، وساهم بتقديم 50 ألف لتر من مادة الديزل لمؤسسة المياه، بعدما رفضت مليشيا الحوثي الاستجابة للأهالي.
وأكد الأهالي أنهم عاجزون في ظل انقطاع الرواتب وانهيار الاقتصاد الوطني، عن شراء المياه من الصهاريج - الوايتات- حيث تجاوزت أسعارها 20 ألف ريال عمله قديم، بعد ان قطعت المليشيات تدفق المياه.
وأشاروا إلى عجز أغلبية الأسر عن شراء الوايتات، نتيجة انهيار وضعهم المادي المزري، مع استمرار المليشيات الحوثية في قطع رواتب الموظفين منذ سبع سنوات.
وسبق وأن منعت مليشيا الحوثي تدفق المياه على الأهالي في معظم أحياء العاصمة المحتلة صنعاء، حيث حُرم أغلب سكانها من المياه منذ بداية شهر رمضان، الأمر الذي فاقم الأعباء التي يتكبدها السكان في ظل سياسات التعذيب الجماعي من قِبل المليشيا.