عبرت منظمة مساواة للحقوق والحريات، عن استنكارها من تجاهل ملف المعتقلات والمخفيات قسرياً في سجون مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، في اتفاق تبادل الأسرى الذي انعقد بجنيف بداية شهر مارس الماضي، والمزمع تنفيذ المرحلة الأولى منه خلال ساعات يوم الجمعة.
وذكر بيان صادر عن منظمة مساواة، مساء الخميس: "نعبر عن استنكارنا الشديد لتجاهل أطراف اتفاق تبادل الأسرى والأطراف الراعية له والمشرفة على تنفيذه لملف المعتقلات والمخفيات قسرياً في سجون جماعة الحوثي".
البيان أتهم، جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات بالالتفاف على مأساتهن ومحاولة تجاوز معاناتهن ومعاناة أسرهن بعد الاتفاق على استبعادهن من قوائم صفقة التبادل المقرر انطلاق جولتها الأولى اليوم الجمعة.
كما وصف تجاهل هذا الملف واستبعاده من أجندة المفاوضات التي بـ"المريب والمخزي"، وقال إن ذلك يمثل "سقطة إنسانية لا تغتفر للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ولكل من رحب بهذا الاتفاق المشوه الذي خرجت به هذه المفاوضات بصيغته الحالية".
بيان منظمة مساواة، أكد أن أي اتفاق لا يراعي معالجة هذا الملف الإنساني شديد الحساسية ومعالجة تداعياته يظل اتفاقاً ناقصا ومشوها لا يمت للقوانين والمبادئ والأعراف والقيم الإنسانية بأي صلة، وأن ما "يتعرضن له من جرائم تعذيب جسدي ونفسي وانتهاكات صادمة كل يوم سيظل وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء".
فيما عبرت في ختام البيان، عن أسفها البالغ لجميع المعتقلات والمخفيات قسرياً وأسرهن جراء استبعادهن من قوائم صفقة التبادل.