كشف ظهور أسير حوثي، في صفقة تبادل الدفعة الثانية يوم السبت، فضيحة مدوية عن المليشيات الحوثية، والتي أعلنت لأسرته وفاته ودفن جثمانه، شمال العاصمة المحتلة صنعاء.
وظهر إسم الأسير الحوثي "رداد محمد حسين الحارثي"، في كشوفات اسماء رسمية نشرتها المليشيات الحوثية، بعملية تبادل الأسرى الخاصة بالساحل الغربي وخميس يوم السبت، وهي المرحلة الثانية من الصفقة الشاملة لـ887 أسير بين الحكومة والمليشيات الحوثية.


فيما أفادت مصادر محلية، بعودة أحد عناصر مليشيا الحوثي، عصر السبت، إلى أهله بعد سنوات على إعلان الميليشيا وفاته وتشييعه ودفنه في مسقط رأسه بمحافظة عمران، شمال اليمن.
وذكرت المصادر، ان الأسير رداد الحارثي، ينحدر من قرية بيت الحارثي في مديرية جبل عيال يزيد في محافظة عمران، وتم الإفراج عنه يوم السبت.
وبحسب المصادر، فإن العنصر الحوثي الحارثي، تعرض للأسر في المعارك التي شارك بها ضد القوات المشتركة في جبهات محافظة حجة، بمنتصف فبراير من العام 2018، وهو ذات التاريخ الذي نشرته المليشيا في ملصق إعلان وفاته.
ذات المصادر، أوضحت بأنه تم تشييع الحارثي في مسقط رأسه في الشهر نفسه، ودفن جثمان شخص مجهول لم يسمح لأسرته بالاطلاع عليه، كحال كثير من الجثث التي تشيعها الميليشيا تحت حراسة مشددة وتمنع رؤيتها، قبل أن تكتشف أسرته لاحقاً أنه لم يقتل وما زال أسيراً.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لا تزال مليشيا الحوثي، تعتبر الحارثي صريع، وفقاً لما يورده موقع "الإعلام الحربي" التابع لها برقم " 129526".