شهدت العاصمة عدن احتفالات جماهيرية في ذكرى تحرير العاصمة عدن من قبضة ميلشيا الحوثي المدعومة من إيران الـ 27 رمضان 2015.
واطلقت الالعاب النارية بعدد من شوارع المدينة فيما نظمت عدد من الافطارات الخيرية في عدد من مديريات العاصمة احتفاء بهذه المناسبة التي أصبحت ذكرى وطينة يحرص الأهالي على الاحتفاء بها كل عام في ال٢٧ من رمضان.
ونظمت دائرة الشباب والطلاب في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، إفطاراً رمضانياً جماعياً بشارع الشهيد مدرم في المعلا بالعاصمة عدن، بمناسبة الذكرى الثامنة لتحرير العاصمة عدن.
وأقيم الإفطار على شرف الدفعة الأولى من الأسرى المحررين، بحضور الاستاذ لطفي شطارة، عضو هيئة رئاسة المجلس، نائب رئيس الجمعية الوطنية والأستاذ مؤمن السقاف مستشار رئيس المجلس الانتقالي، رئيس دائرة الشباب والطلاب، والأستاذ عصام عبده القائم بمهام رئيس انتقالي العاصمة عدن، وأعضاء القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالعاصمة عدن ومديرياتها، وعدد من الشخصيات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني وجمع من أبناء عدن.
وخلال الافطار أكد المشاركون على أن ابطال المقاومة الجنوبية مستمرين في دفاعهم عن أرض الجنوب والمضي قدماً حتى تحقيق هدف شعب الجنوب المتمثل باستعادة الدولة كاملة السيادة.
وأشار المشاركون إلى أن هذا الافطار والذي يأتي تزامنا مع حلول الذكرى الثامنة لتحرير العاصمة عدن من الغزو الحوثي العفاشي.
وترافقت الفعاليات الاحتفائية في عدن مع إطلاق النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #عدن_عنوان_تحرير_الجنوب، تزامنًا مع حلول الذكرى الـ(8) لتحرير عدن.
وأكد عدد من السياسين والكتاب والمحللين أن تحرير العاصمة عدن كان ومازال انطلاقة نحو استكمال تحرير ما تبقى من أراضي الوطن من سيطرة الميليشيات الحوثية والعناصر الإخوانية الموالية لها. موضحين أن معركة عدن ستظل خالدة وذكرى محفورة في تاريخ ووجدان أبناء العاصمة.
وتابعوا: "حُققت بعد تحرير العاصمة الكثير من الانجازات والتنمية والازدهار، والاستقرار الأمني جعلها تمثل نموذجًا للدولة والأمن والاستقرار وملاذا آمنا لكثير من المواطنين".