أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، على إسقاط أسماء عشرات الأسر من كشوفات الزكاة المعتمدة عبر البريد، واستبدلتهم بأسر عناصرها والموالين لها، بالعاصمة المحتلة صنعاء.
وقالت مصادر وثيقة الاطلاع، أن الأسر تفاجأت بسقوط أسمائها من كشوفات الزكاة لهذا العام، والتي تم اعتمادها الأعوام السابقة عبر عقال الحارات في صنعاء.
واضافت المصادر، أن الاسقاط جاء رغم وجود أسماء الأسر لدى عقال الحارات وقيامهم بالرفع بها هذا العام اسوة بالسنوات الماضية إلى ما تسمى الهيئة العامة للزكاة، والتي أنشأتها مليشيا الحوثي مؤخرا، إلا أنهم لم يجدوا أسماءهم في مكاتب البريد.
فيما قال مواطن يدعى عمار ناجي - أحد سكان شارع الأربعين في منطقة سعوان بالعاصمة المحتلة صنعاء- إنه اضطر للذهاب إلى أكثر من مكتب بريد للبحث عن اسمه منذ يومين، مع ما تشهده تلك المكاتب من ازدحام مئات الحوثيين.
واضاف أن عاقل الحارة كان قد أكد له في وقت سابق بالذهاب لاستلام زكاته البالغة عشرين ألف ريال.
المغلوب على أمره عمار، اتهم المليشيات الحوثية، بإسقاط عشرات الأسماء من الكشوفات المعتمدة العام الماضي واستبدالها بأسماء موالين لها، أكثرهم يتسلمون معاشات من عدة جهات حوثية، ناهيك عما يتسلمونه من المنظمات، غير تاركين للمواطن البسيط سوى الهواء، حد تعبيره.
أما مواطن آخر أكد ان موظفي البريد تنصلوا عن مسؤوليتهم في سقوط أسماء عشرات الأسر، وأنهم قالوا إنهم لا يتعاملون إلا مع الأسماء التي وردت إليهم من هيئة الزكاة وأن من يريد مراجعة حالته عليه التوجه إلى هناك.
وأشار المواطن الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أن هيئة الزكاة التابعة لمليشيا الحوثي تعمدت إنزال الكشوفات في الوقت الضائع، أي قبل عيد الفطر بأيام قلائل، وذلك حتى لا يتسنى للمواطنين أي مراجعات لأسمائهم.
ويشار إلى ازدحام مكاتب البريد في العاصمة صنعاء، هذه الأيام، في ساعات الدوام الرسمي وغير الرسمي، فيما ينتظر المواطنون حظوظهم في بقاء أسمائهم أو إسقاطها من قبل عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.