تشهد العاصمة المحتلة صنعاء وباقي مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، انخفاض في أسعار صرف العملات الأجنبية، وذلك بعد إجراءات جديدة اعتمدها البنك المركزي الخاضع لسيطرة الانقلابيين، ما أدى إلى تسجيل شركات الصرافة خسائر كبيرة، قد تؤدي إلى إفلاس الكثير.
وسجلت أسعار صرف الدولار الأمريكي والريال السعودي في التداولات المسائية لاسعار الصرف في صنعاء، بيع الدولار 525 وشراء بـ515 وبيع السعودي 134 وشراء بـ132.
وفي السياق أوضح الخبير الاقتصادي والصيرفي علي يحيى التويتي، على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، الحقيقة الكاملة خلف هبوط سعر العملات.
وقال علي التويتي، أن: النزول مفتعل والكل خسران لا تفكروا ان الصرافين ربحانين انا بين اشوف منشورات عليهم كثيرة بالرغم انهم خسرانين يشتروا من المواطن والسعر ينزل واغلبهم خسرانين فعلا".
وأوضح بأن :"المشكلة من البنك المركزي السيولة شحيحة جدا بالسوق، والبنك وقف الشراء من الشبكات والشركات مما اضطر الصرافين للبيع لتوفير السيولة الازمه لكي يسلموا حوالات الناس، ونزل سعر الصرف لان العرض كبير".
واضاف :"وكل ما مسك البنك السيولة بالريال اضطر الصراف للبحث عن الريال ويبيع ولو بنقص، وكأن البنك متعمد يخرج العملات من المواطنين".
وبين أن :" لكن هذه الحركة بتسبب بافلاس شركات وصرافين وتخسر المواطنين الكثير والمواطن هو الاهم لانهم معتمدين على حوالات المغتربين".
وأكد أن:"الاستقرار مهم للجميع والبنك عمله الحفاظ على استقرار سعر الصرف، اكبر الخاسرين هو المواطن خاصة هذه الايام، هناك تحويلات كثيرة نعم وهذه تفيد البلاد".
موضحاً أن :" النزول الكبير هذا مبالغ فيه وليس حقيقي والمفروض الا ينزل عن 141 مقابل السعودي".
ووجه النصح قائلا :"وانصح المواطن ان لا يصرف الا للحاجة فقط، واتمنى من البنك العمل على استقرار سعر الصرف ".