آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

فرنسا تدعو الأطراف وتخص الحوثيين بالذهاب إلى المشاورات القادمة بحسن نية

نافذة اليمن 22/04/2023 23:35 137 مشاهدة
فرنسا تدعو الأطراف وتخص الحوثيين بالذهاب إلى المشاورات القادمة بحسن نية
نافذة اليمن - عدن

حثت فرنسا الأطراف اليمنية، وخاصة مليشيا الحوثي الإيرانية، على الانخراط بحسن نية في المشاورات القادمة التي تقودها الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص هانس غروندبرغ، مشيدة بالجهود السعودية والعمانية الأخيرة لوقف إطلاق النار وإنعاش المفاوضات السياسية.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، وصف الفرصة الحالية لإحلال السلام بين اليمنيين بأنها «دقيقة ونادرة»، متعهداً بتكثيف الجهود نحو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة تنشيط العملية السياسية.

وبينما عبرت الخارجية الفرنسية عن تعازيها لعائلات ضحايا حادث التدافع الذي حصل في العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 200 شخص، أكدت أن هذا الحادث المأساوي يذكر بالحاجة الملحة إلى وضع حد للمعاناة والأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، عبر تسوية النزاع الدائر. وجددت فرنسا دعمها الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، واصفة نشاطه بـ«الضروري من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل، وهو الطريق الوحيد للتوصل إلى سلام مستدام ولوضع حد لهذه الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من ثماني سنوات».

ودعت الخارجية الفرنسية في بيان «جميع الأطراف والحوثيين بصورة خاصة إلى المفاوضة بحسن نية في هذا الشأن».

وأضافت: «تشيد فرنسا بالجهود التي بذلتها كل من السعودية وسلطنة عمان في اليمن في سبيل التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل وإنعاش المفاوضات السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية الأمم المتحدة، وعلى وجه الخصوص الخطوة الإيجابية التي أتاحت تحرير ما يزيد على 900 سجين أخيراً، بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة».

وبحسب المبعوث الأممي في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، فإن اليمن لم يشهد مثل هذه الفرصة الجادة للتقدم نحو إنهاء النزاع منذ ثماني سنوات، مشيراً إلى أن الطرفين أظهرا في الآونة الأخيرة أن المفاوضات يمكن أن تؤتي ثمارها، لكنه عبر عن «القلق من العمليات العسكرية الأخيرة في مأرب وشبوة وتعز والمحافظات الأخرى»، وحض الطرفين على «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية».

تأتي هذه التطورات، عقب زيارة وفد سعودي للعاصمة اليمنية صنعاء برئاسة السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، ركزت على أربعة محاور شملت «الوضع الإنساني، وإطلاق جميع الأسرى، ووقف إطلاق النار، والحل السياسي الشامل في اليمن».

وأشارت الخارجية السعودية في بيان قبل أيام، إلى أن النقاشات كانت شفافة، وجرت وسط أجواء تفاؤل، على أن تستكمل اللقاءات في أقرب وقت؛ بما يؤدي إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف اليمنية.

وأكد السفير آل جابر خلال وجوده في صنعاء، أن الهدف من النقاشات التي جرت بحضور وفد عماني هو «تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم عملية تبادل الأسرى وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام».