استولت جماعة إخوان اليمن في محافظة تعز - حزب الإصلاح - على مكرمة رئاسية مخصصة لأسر الشهداء والجرحى في المدينة المحاصرة منذ ثمان سنوات.
وقال نشطاء محليون في تعز، إن مجلس القيادة الرئاسي وجه بصرف مليار ومائتي مليون ريال إكرامية لأسر الشهداء والجرحى بمحافظة تعز.
وأشاروا إلى أن قيادة حزب الإصلاح الإخواني، أوهمت الجرحى وأسر الشهداء أن هذه الإكرامية مقدمة من حمود سعيد المخلافي أثناء تسلمهم الإكرامية.
وبحسب ما أورده النشطاء، فإن حزب الإصلاح قام بتوزيع الإكرامية عبر مؤسسة "رعاية" التابعة للإخوان بتعز لعدد 12 ألف حالة بمقدار مائة ألف ريال لكل حالة.
وفي أعقاب ذلك، انتقد صحفيون ونشطاء، تسليم هذه المبالغ الكبيرة لأيدي قيادات حزب الإصلاح بتعز، الذين اعتادوا على نهب الأموال والمساعدات الإغاثية لصالح جماعة جماعة مقر الضربة والروضة، وحرمان المستحقين الفقراء والمحتاجين والجرحى وأسر الشهداء منها.
وتساءل الكاتب الصحفي والسياسي جميل الصامت المقيم في مدينة تعز، جميل الصامت عن :"كيف لرئيس مجلس القيادة الرئاسي ترك كل مؤسسات الدولة الرسمية في تعز، ويمنح مكرمته للشهداء والجرحى عبر جهة غير رسمية ،عليها اكثر من علامة استفهام ..؟!".
واضاف الكاتب جميل:" معررف انها (الجهة) ذراع لطرف سياسي يستخدمها كمعول لاصطياد المساعدات والاتجار باسم اسر الشهداء والجرحى لصالح اجندة سياسية". في إشارة إلى حزب
وتابع بالقول:" أن المؤسسة لا تخضع في انشطتها لمعايير موضوعية واضحة، وهو الامر الذي حذر منه ابناء تعز مرارا وتكرار وطالبوا بوقف التعامل معها خلال السنوات الماضية، و ازاء ذلك، سارعت بتغير جلدها بان اسقطت من ادعت تمثيلهم بداية من تسميتها ،لتنهي علاقتها بالشهداء والجرحى"
وأوضح بأن :"الجهة اوكل اليها توزيع مكرمة العليمي وهي ليست اكثر من واجهة سياسية لجماعة لطالما عانت عدم شفافيتها اسر شهداء وجرحى تعز.
وأشار إلى أنه:"وماتزال التساولات قائمة حول كيفية الاختيار ومن اوقع الرئيس في ورطة جهة مشبوهة لتولي صرف مكرمة بقيمة مليار ومائتي مليون ريال، الا اذا كان ذلك مقابل شراء ورقة الاتجار بملف الجرحى الذي يتحرك بين الفينة والاخرى لابتزاز قيادة السلطة المحلية ..؟!.