أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، إنشاء هيئة العمليات المشتركة لقوات الجيش، محددا مقرها في العاصمة عدن برئاسة اللواء صالح علي طالب الذرحاني.
وأصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة في اليمن قرار رقم 40 لسنة 2023، قضت المادة الأولى بـ"إنشاء هيئة العمليات المشتركة ومقرها العاصمة المؤقتة عدن تحت اشراف وزير الدفاع".
ونص القرار في المادة الثانية على أن "يحدد وزير الدفاع مكونات وأهداف ومهام الهيئة ولائحتها التنظيمية وتصدر بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة".
فيما نصت المادة الثالثة من القرار على تعيين رئيس ونائب لرئاسة الهيئة بموجب قرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة بناءً على عرض وزير الدفاع.
ونصت المادة الرابعة بأن تتبع الهيئة وزارة الدفاع في كل مهامها وبما لا يتعارض أو يخل بالهيكل التنظيمي لوزارة الدفاع وهيئة الأركان.
كما أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة قرار رقم (41) لسنة 2023، ينص على تعين "اللواء الركن/ صالح علي حسن طالب اليافعي رئيساً لهيئة العمليات المشتركة".
وقضت المادة الثانية من ذات القرار بتعيين اللواء الركن يوسف علي الشراجي نائباً لرئيس هيئة العمليات المشتركة.
ويعد اللواء الركن صالح علي حسن اليافعي من أبرز القيادات الجنوبية التي واجهت مليشيات الحوثي ولعبت دورا بارزا في المعارك ضد المليشيات، ومن شأنه تشيد هيئة عمليات مشتركة أن يوحد كافة القوات على الأرض تحت غرفة عمليات واحدة.
و اللواء الركن صالح علي طالب، من خريجي الدفعة الثانية من الكلية العسكرية لجيش دولة اليمن الديمقراطية الشعبية، جنوبي اليمن، مطلع السبعينيات، ومن زملائه الشهيد اللواء سالم قطن، واللواء فضل حسن، قائد المنطقة العسكرية الرابعة حاليًا، واللواء ناصر النوبة.
شغل عدة اللواء الركن صالح طالب عدة مناصب عسكرية، منها قائد المحور العسكري الشرقي، بمحافظة المهرة، وقائد اللواء 82 مشاة ورئيسًا لأركان المنطقة العسكرية الرابعة، ورئيس هيئة التدريب والتأهيل بوزارة الدفاع.
وفي الـ15 مايو 2022م، نجا اللواء صالح اليافعي من هجوم غادر بسيارة مفخخة استهدفت موكبه في مديرية المعلا بالعاصمة عدن وحملت بصمات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقالت مصادر محلية حينها ، إن السيارة المفخخة كانت تستهدف اللواء صالح علي حسن الذرحاني رئيس هيئة العمليات المشتركة، مشيرة إلى أن الانفجار لم يخلف أي ضحايا إو إصابات باستثناء تضرر عدد من السيارات والأبنية القريبة من موقعه.
ولم تعلن الجهة المسئولة عن ذلك كالعادة، لكن التحقيقات تكشف دائمًا أن المليشيا الحوثية الإرهابية تقف خلف تلك العمليات التي تنفذ ضد قيادات عسكرية ونشطاء سياسيون وصحفيون مناوئين لها.