فقدت اسرة من منطقة حورة غنية الازارق بمحافظة الضالع، منذ أكثر من 13 عام، أبنها "عبده عثمان الشجري" في الحدود العراقية، أثناء ما كان متوجها إلى دولة الكويت لبحث فرصة عمل.
وقالت الأسرة عبر وسائل الإعلام، إن عبده الشجري غادر السعودية بعد المكوث فيها ستة اشهر دون عمل، وذلك بمساعدة مهرب على أمل الوصول إلى الكويت لكي يحصل على عمل وهناك تم القاء القبض عليه في الحدود العراقية وزج به بالسجن.
وبحسب ما نشرته الأسرة، فإنها عاشت خوفاً لا يطاق وقلقاً بشأن مصير ابنها الذي مازال يقبع في سجن الموصل.
ويقول محمد عثمان وهو شقيق السجين عبده في رسالته:"لم نتلقى الرد من قبل الحكومة اليمنية من خلال مناشدات عدة اطلقناها عبر وسائل الإعلام ورفعنا أكثر من خمس مذكرات إلى مجلس الوزراء وكلها منشورة عبر وسائل الإعلام".
ويضيف محمد:" أصبحنا نعاني من مشاكل نفسية بسبب القلق الشديد وخاصة والدي الذي أصيب بانهيار عصبي مما اضطر إلى نقله للمستشفى".
وتابع:" "لا أعرف ماذا أفعل، اتمنى من مجلس الرئاسي ممثلا برشاد العليمي لمساعدتنا ورفع مذكرة الى دولة العراق حتى يتم اطلاق سراحه لكي تعود البسمة الى وجوه هذه الاسرة المكلومة".
ونشرت الأسرة وثائق رسمية ومذكرات قدمتها إلى وزراء الخارجية السابقين إلى الوزير الحالي احمد بن مبارك، تناشدهم للتحرك في قضية ابنهم، كما نشرت مذكرة قدمتها إلى وكالة البحث المركزية التابعة لللجنة الصليب الأحمر الدولي، لكن دون أي رد من الجانب الحكومي والدولي.
وفي سياق متصل، طلبت الحكومة الشرعية يوم اليوم الاحد الماضي الموافق لـ2023/4/30، مجددا من السلطات العراقية الافراج عن سجناء يمنيين يقبعون منذ سنوات في معتقلاتها على ذمة قضايا مختلفة.
وقالت حينها وكالة أنباء سبأ الرسمية، ان سفير اليمن في بغداد الخضر مرمش ناقش مع وزير العدل العراقي خالد شواني، قضية المعتقلين اليمنيين وامكانية اطلاق سراحهم انطلاقا من العلاقات الاخوية والتاريخية المتميزة التي تربط البلدين.





